«ثاندر» يواصل الانطلاقة المثالية ويجدد الثأر من «بلايزرز»
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
لوس أنجلوس (أ ف ب)
واصل أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب انطلاقته المثالية محققاً انتصاره الـ20 في 21 مباراة حتى الآن هذا الموسم، عندما جدد ثأره من مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز، بالتغلب عليه 123-115 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وهو الفوز الثاني عشر توالياً لأوكلاهوما سيتي ثاندر، ليحقق أفضل بداية منذ موسم 2015-2016، حين افتتح جولدن ستايت ووريرز الموسم بـ21 انتصاراً متتالياً.
وهو الفوز الثاني هذا الموسم لثاندر على بورتلاند الفريق الوحيد الذي ألحق به الخسارة حتى الآن هذا الموسم، عندما تغلب عليه 119-121 في الخامس من نوفمبر الحالي. وثأر ثاندر لخسارته الأحد الماضي عندما حسم المواجهة في صالحه 122-95.
وفرض النجم الكندي شاي جلجيوس-ألكسندر نفسه نجماً للمباراة بتسجيله برصيد 26 نقطة، وتقدم ستة لاعبين في صفوف فريقه أنهوا المباراة بأرقام مزدوجة.
وواصل جلجيوس-ألكسندر المتوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي، سلسلة المباريات التي يسجل فيها 20 نقطة على الأقل للمباراة الـ93 على التوالي، وهي ثاني أطول سلسلة في التاريخ خلف ويلت تشامبرلاين الذي حقق 126 مباراة متتالية بين أكتوبر 1961 ويناير 1963، متجاوزاً سلسلة أخرى لتشامبرلاين بلغت 92 مباراة بين فبراير 1963 ومارس 1964.
وأضاف لاعب الارتكاز تشيت هولمغرين 19 نقطة و9 متابعات و3 تصديات، إضافة إلى سرقة واحدة لصالح ثاندر، الذي افتتح الربع الأخير بسلسلة من 8 نقاط دون رد حاسمة، مواجهة مثيرة شهدت تبادل التقدم بين الفريقين 15 مرة.
وقاد آرون ويجينز انتفاضة حامل اللقب في الربع الأخير بسرقة للكرة وسلة، قبل أن يضيف هولمغرين تصدياً هائلاً ثم سجل من تحت السلة.
وسجّل جايلن وليامز سلة ساحقة، فيما خطف البديل البلجيكي أجاي ميتشيل كرة وأضاف سلة جديدة، فوجد ثاندر نفسه متقدماً بفارق ست نقاط بعد أقل من دقيقتين من بداية الفترة الأخيرة.
وحقق أتلانتا هوكس فوزاً مثيراً على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 142-134 بعد وقتين إضافيين، مفسداً عودة نجم أصحاب الأرض جويل إمبيد من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة.
وكانت النتيجة متعادلة 132-132 قبل دقيقتين و44 ثانية من نهاية الوقت الإضافي الثاني، حين سجل جايلن جونسون ثلاثيتين متتاليتين مانحاً هوكس الفوز الرابع في آخر خمس مباريات.
وفي لوس أنجلوس، تألق العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش بتسجيله 34 نقطة مع 12 متابعة وسبع تمريرات حاسمة، وقاد ليكرز إلى الفوز على نيو أورليانز بيليكانز 133-121 رغم غياب "الملك" ليبرون جيمس بسبب إصابة في القدم.
كما استفاد نيويورك نيكس من بداية قوية، مسجلاً 41 نقطة في الربع الأول خلال الفوز على تورونتو رابتورز 116-94. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري السلة الأميركي أوكلاهوما سيتي ثاندر واحة دبي للسيليكون لوس أنجلوس ليكرز
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.