ندوة لتوقيع «تنظيم الإخوان المسلمين والعنف» في معرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شهدت إحدى قاعات معرض الكتاب، اليوم، ندوة توقيع كتاب «تنظيم الإخوان المسلمين والعنف»، الذي أصدره مركز المستقبل للأبحاث والدراسات، مكونا من ستة فصول، وأعده عدد من الخبراء والباحثين، حيث ناقش الكتاب الدكتور محمد مجاهد الزيات، مستشار المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، وأدار الندوة الدكتور إبراهيم غالي، المستشار الأكاديمي لمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة.
في بداية الندوة تحدث الدكتور محمد مجاهد، عن أن المفهوم الذي ركز عليه الكتاب، هو تناول تنظيم الإخوان المسلمين وارتباطه بالتطرف والعنف والإرهاب، والذي يعد العباءة الرئيسية، لعدد من الحركات التي تغطي هدفها تحت مسمى تطبيق النظام الإسلامي على مستوى العالم، والتي تمتد منذ ثلاثينات القرن الماضي مستمرة حتى الآن.
بينما قال الدكتور إبراهيم غالي، محرر الكتاب، إن إعداد هذا الكتاب استغرق عامين، وترجع أسباب صدوره إلى أن تنظيم الإخوان ليس محدود على مستوى وطني أو عربي، بل متشعب عالميا، مشيرا إلى أن العنف عنصر متأصل في قيادات ومؤسسي تنظيم الإخوان المسلمين، حيث يمتد إلى أفكار سيد قطب وحسن البنا عن الجهاد، الذي كان يدعو إلى الجهاد الدائم مع استخدام القوة.
تأصيل فكرة العنف عن الإخوانوأضاف يبدأ الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان «التأسيس التاريخي والتأصيل الفكري للعنف عند الإخوان المسلمين»، والذي أعده الباحث عبد الجليل الشرنوبي، ويأتي الفصل الثاني الذي تناوله الدكتور أحمد زايد، تحت عنوان «آليات صناعة العنف عند جماعة الإخوان ودراسة خاصة للحالة المصرية».
والفصل الثالث يأتي تحت عنوان «الممارسات العنيفة للإخوان المسلمين في دول المنطقة العربية» وأعده الدكتور خالد عكاشة، والدكتورة دلال محمود، بينما الفصل الرابع يتناول «العنف والتطرف لدى تنظيمات الإخوان المسلمين في آسيا»، والذي أعده الدكتور إبراهيم غالي، والفصل الخامس تحت عنوان «دور تنظيمات الإخوان المسلمين في نشر العنف والتطرف في إفريقيا» أعده الدكتور حمدي عبد الرحمن حسن، أما الفصل السادس والأخير، تحت عنوان «الخطاب المزدوج.. العنف المضمر لإخوان المسلمين في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية»، و تناوله الدكتور سامي مروان مبيض.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب تنظیم الإخوان المسلمین المسلمین فی تحت عنوان
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.