مركز الأبحاث والاختبارات الصناعية يقدم خدماته بجهوزية عالية للحفاظ على المنتج المحلي
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
دمشق-سانا
يقدم مركز الأبحاث والاختبارات الصناعية في دمشق خدماته بجهوزية عالية، في الفحص والاختبار والقياس والمعايرات والتحليل للمواد والمنتجات، في مختلف المجالات وإصدار شهادات الاختبار، والتحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات المعتمدة، بهدف الحفاظ على جودة المنتجات في السوق المحلية.
المدير العام للمركز ثامر العبود بين في تصريح لمراسلي سانا، أن المركز يعمل على إجراء الأبحاث والدراسات الصناعية المتعلقة بالمواد الأولية والمنتجات النهائية، لأغراض التنمية الصناعية ونشر الأبحاث والدراسات وإرساء قواعد ضبط وتأكيد الجودة في منشآت القطاع الصناعي، بهدف حماية المواطنين من أي خلل في المنتجات السورية والأجنبية المتداولة في الأسواق المحلية، من خلال الحفاظ على معايير الجودة في التصنيع.
ولفت عبود إلى أن المركز يحتوي على العديد من المخابر والتجهيزات المتخصصة بإجراء الفحوص والاختبارات الفيزيائية والميكانيكية المتعلقة بالمواد الأولية، والمنتجات الصناعية العضوية واللاعضوية والغذائية والنسيجية والهندسية والكيميائية، بهدف الحفاظ على سمعة المنتج الوطني وتقديمه للمستهلك بجودة عالية، وخلوه من العيوب، مشيرا إلى أن المركز يقدم خدماته برسوم رمزية خدمة للصناعة الوطنية.
وكشف العبود عن قيام المركز في الفترة الحالية بالتواصل مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية unido لاعتماد بعض الاختبارات الغذائية المنجزة في مخابر المركز دوليا، وأكد أن المركز على أتم الجاهزية لاختبار كافة العينات المتعلقة بعملية إعادة الإعمار من مواد اسمنتية وحديد وأنابيب وغيرها، وإعطاء نتائج بموثوقية عالية نظرا لوجود تجهيزات حديثة وكادر فني مختص على مستوى عال.
ويحتوي المركز على عدد من الدوائر المختصة، مثل دائرتي الصناعات الكيميائية العضوية والغذائية والتي تضم مخابر للاختبارات والتحاليل الكيميائية والجرثومية والنفطية، إضافة الى دائرة الصناعات المتخصصة التي تقوم بإجراء كافة الاختبارات للأنابيب البلاستيكية والصفائح البلاستيكية، والمنتجات الخشبية والورق والكرتون والجلود والدهانات وغيرها.
ويضم المركز مخابر للمعايرات الصناعية لأجهزة الضغط والشد والحرارة والرطوبة وكتل الوزن والحجوم والقياسات الطولية، ومعايرة الموازيين والقبابين ومخابر متخصصة باختبارات حديد التسليح والصفائح والأنابيب الفولاذية، وأنابيب الفونت وأغطية غرف التفتيش وطناجر الضغط وعوازل الشرارة والبراغي المعدنية والأسلاك المعدنية والألمنيوم والغازات السفاري والعبوات المعدنية، كما يضم مخابر للصناعات الكهربائية والإلكترونية.
وأظهرت بيانات المركز إجراء ما يزيد على 4100 عينة في المخابر الكيميائية والهندسية، محققة إيراداً يتجاوز 270 مليون ليرة سورية لمصلحة خزينة الدولة خلال العام الماضي.
وتم إحداث مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية بالمرسوم التشريعي عام 1965 كجهة مستقلة مرتبطة بوزارة الصناعة، يدير نشاطه مجلس إدارة برئاسة وزير الصناعة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: أن المرکز
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل