وزارة التضامن تفتح مسابقة لتوظيف 84 طبيبا عاما
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، عن فتح مسابقة توظيف 84 طبيبا عاما على أساس الشهادة، على مستوى الخلايا الجوارية للتضامن التابعة لوكالة التنمية الاجتماعية.
وحسب بيان للوزارة، فالمسابقة مفتوحة للمترشحين الذين تتوفر فيهم الشروط الآتية: الجنسية جزائرية، وشهادة دكتوراه في الطب العام، وأن يكونوا مسجلّين لدى الوكالات المحلّية للتشغيل.
ويتم إستدعاء المترشحين الموجهين من طرف الوكالات المحلية للتشغيل من قبل الفروع الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية المختصة إقليميًا. سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو رسالة نصية عبر الهاتف الخاص بالمترشح، يحدد بموجبه تاريخ ومكان إجراء المسابقة.
ويكون المترشحين مصحوبين بملف الترشح الذي يتضمن الوثائق التالية: طلب خطي للمشاركة في مسابقة التوظيف “يتضمن العنوان الشخصي، البريد الإلكتروني ورقم الهاتف”.
ونسخة من بطاقـة التعريف الوطنية البيومترية، وشهادة ميلاد، ونسخة من المؤهل أو الشهادة المطلوبة، وصورتان شمسيتان.
وكذا نسخة من الوثيقة التي تثبت وضعية المترشح إزاء الخدمة الوطنية، وشهادتان طبيتان “صدرية وعامة”، وشهادة إقامة وشهادة الحالة العائلية للمترشحين المتزوجين.
والترخيص بالمشاركة مع الإلتزام بالإستقالة في حالة نجاح المترشحين.
وأشار البيان، أن هذا الإعلان صالح لمدة ثلاثين يومًا ابتداء من تاريخ صدوره في الموقع الإلكتروني لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة https://www.msnfcf.gov.dz.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.