السلامي: الأردن يفتقد أهم اللاعبين أمام السعودية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
الدوحة (د ب أ)
أخبار ذات صلة
قال المغربي جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، إن فريقه تنتظره مهمة صعبة أمام نظيره السعودي في نصف نهائي كأس العرب لكرة القدم في قطر، الاثنين.
ويحتضن ملعب «البيت» غداً الاثنين المواجهة المرتقبة بين السعودية والأردن في نصف نهائي كأس العرب، فيما عقد السلامي مؤتمراً صحفياً.
وقال السلامي في المؤتمر الصحفي: «ندخل المباراة ضد منافس قوي ولديه حظوظ كبيرة، بما يملكه من عناصر جاهزة على العكس من المنتخب الأردني الذي يخوض المباراة محروماً من ثنائي الهجوم يزن النعيمات وموسى التعمري».
وعن علاقته بالفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، قال السلامي: «علاقتي مع رينارد طيبة جداً وقائمة على الاحترام المتبادل، لكن التنافس في الملعب شيء آخر، المباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، درسنا المنتخب جيداً، وهو أحد المرشحين للفوز بالبطولة، ونتمنى أن تسير المباراة بالسيناريو الذي نتمناه».
ورفض السلامي الحديث عن تحميل طبيب المنتخب الأردني إصابة يزن النعيمات، حيث قال: «الطبيب لا يتحمل، وعندما فحص يزن النعيمات عرف بأن يزن لديه إصابة، ولكن لا يمكن تقييم الإصابة في اللحظة ذاتها، وطلب بأن يتم استبداله، ولكن يزن أصر على اللعب والأحداث تسارعت في تلك اللحظة».
وكان منتخب الأردن قد تأهل للدور قبل النهائي بعد فوزه على نظيره العراقي - صفر، فيما بلغ المنتخب السعودي الدور ذاته بعد فوزه على فلسطين 2 - 1 في دور الثمانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس العرب قطر الأردن السعودية جمال السلامي
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.