اختتام فعاليات مهرجان الفروسية والهجن في عسيلان بشبوة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
شمسان بوست / شبوة:
اختتمت بمديرية عسيلان محافظة شبوة، فعاليات مهرجان التراث والفروسية والهجن والذي نظمته جميعة التراث بعسيلان لمدة ثلاثة ايام تحت شعار (تراثنا هويتنا ورمز حضارتنا )، بمشاركة 85 من الفرسان ، والهجانة من محافظات الحديدة ومأرب و شبوة.
واشار الامين العام للمجلس المحلي بمديرية عسيلان احمد كردة، الى اصالة المورث العربي المشترك للامة العربية من المحيط الى الخليج.
واشادت كلمة مشايخ و شخصيات عسيلان، بالتظاهرة التراثية الاصيلة واعادتها للأمجاد التاريخية لعسيلان مهد الحضارات اليمنية القديمة والعريقة..لافتا بمآثر الحضارة القتبانية الخالدة فيها.
من جانبه، اوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، محسن جلال، دخول 31 خيلا لمضمار سباقه من بين 47 خيلا، و تأهيل 54 من الابل لدخوله من بين 170 منهن ..منوها بمشاركة محافظات الحديدة ومأرب و شبوة في المهرجان .
كما جرى تكريم الفرسان والهجانة الفائزين بالسباق، و الجهات والشخصيات التي ساهمت في انجاح المهرجان.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
قال محافظ محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، ان استكمال متطلبات تشغيل ميناء النشيمة النفطية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، لما يمثله استئناف تصدير النفط من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية لضمان جاهزية الميناء للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية بالمحافظة، ريدان الشوتري. حيث جرى مناقشة مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء النشيمة، في إطار التحضيرات الحكومية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وإعادة تنشيط قطاع الصادرات النفطية.
وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الهيئة العامة للشؤون البحرية والجهات ذات العلاقة، لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية، بما يعزز جاهزية ميناء النشيمة، ويواكب توجهات الحكومة الرامية إلى استئناف صادرات النفط وتنشيط الحركة الاقتصادية والبحرية.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الحكومية لإعادة تشغيل منشآت تصدير النفط، باعتبارها أحد أبرز المرتكزات لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.