صحيفة المرصد الليبية:
2026-07-23@23:23:26 GMT

قواعد للحفاظ على صحة القلب

تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT

قواعد للحفاظ على صحة القلب

إنجلترا – تشير الدكتورة ساديا خان أخصائية أمراض القلب إلى أن الحفاظ على صحة القلب يتطلب الحفاظ على مستوى ضغط الدم الطبيعي، ومستوى الكوليسترول، ووزن الجسم، ومستوى السكر في الدم.

ووفقا لها، تعتمد جميع أعضاء وأجهزة الجسم على بعضها البعض. وعندما تضطرب مؤشرات مجال ما مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم – فإن خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية وأمراض الكلى والاضطرابات الأيضية مثل داء السكري والسمنة يزداد.

وعندما تزداد القوة التي يضغط بها الدم على جدران الأوعية الدموية، يرتفع مستوى ضغط الدم. وارتفاع مستوى ضغط الدم يعتبر سببا رئيسيا لأمراض القلب والجلطة الدماغية وأمراض الكلى. وأفضل طريقة وفقا لها للوقاية من ارتفاع مستوى ضغط الدم هي شرب كمية كبيرة من السوائل. كما يساعد تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والتخلي عن تناول الكحول على حماية القلب.

ووفقا لها، يساعد اتباع نظام غذائي صحي فعال على منع تراكم الكوليسترول- مادة شبيهة بالدهون تزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطة الدماغية. ومن أجل الأداء الأمثل للقلب والأوعية الدموية يجب أن يكون مستوى الكولسترول “السيء” LDL أقل من 100، ومستوى الدهون الثلاثية أقل من 150.

وبالإضافة إلى ذلك، يخفض النشاط البدني المنتظم وفقدان الوزن من مستوى الدهون الثلاثية والعبء على القلب. لذلك يمكن أن تبدأ المشكلات الصحية عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أعلى من 25 ومحيط الخصر أكثر من 88 سم للنساء وأكثر من 102 سم للرجال.

وتشير الطبيبة، إلى أن المؤشر الآخر المهم لصحة القلب هو المستوى الطبيعي للسكر في الدم. يقاس هذا المؤشر بطريقتين: عن طريق اختبار غلوكوز الدم الصائم واختبار A1C (الذي يعكس مستوى السكر التراكمي خلال عدة أشهر). والمستوى الطبيعي للسكر في دم الصائم 70-99 ملغ/ديسيلتر ومستوى السكر التراكمي أقل من 5.7 بالمئة.

المصدر: gazeta.ru

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مستوى ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969