تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم الثالثة لطلبة الجامعات والكليات
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
يمانيون/ صنعاء كرم قطاع التعليم العالي بالشراكة مع جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية اليوم بصنعاء، طلاب وطالبات الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقة القرآن الكريم الثالثة للعام 1446هـ.
هدفت المسابقة التي شارك فيها 110 متسابقين من 25 جامعة حكومية وأهلية وكليات مجتمع بالأمانة والمحافظات بإشراف لجنة تحكيم خاصة بالطلاب وأخرى بالطالبات في فئات “المصحف كاملاً، و20، و10 و5 أجزاء” إلى تشجيع الطلبة على حفظ وتلاوة القرآن.
وفي حفل التكريم أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس بدور جامعة 21 سبتمبر لدعمها واستضافتها لمسابقة القرآن الكريم الثالثة، التي تسهم في تعزيز الثقافة القرآنية والتربية الإيمانية.
وأكد على أهمية الأنشطة والمسابقات الثقافية والعلمية والرياضية التي يقيمها قطاع التعليم العالي بالوزارة ودورها في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية والعلمية بين طلبة الجامعات.
من جانبه أشاد وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان بمستوى تفاعل طلبة الجامعات في المسابقة.. مؤكدا أن التنافس في حفظ وتجويد القرآن الكريم يستحق الدعم والتشجيع من قبل الجميع وخاصة من المؤسسات التعليمية.
فيما أشار رئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية الدكتور مجاهد معصار إلى أهمية مسابقة القرآن الكريم بين طلبة الجامعات وكليات المجتمع لتسليحهم بالعلم والمعرفة والمنهج القويم وتعزيز الثقافة القرآنية التي يستمد منها اليمنيون القوة والثبات في مواجهة أعداء الأمة.
وأشاد بدور قيادة الوزارة ومدراء الأنشطة في الجامعات واللجان المنظمة في إنجاح المسابقة.. مؤكدا استعداد الجامعة لاستضافة المسابقة في نسختها الرابعة.
وفي التكريم الذي حضره رئيس الجهاز التنفيذي لكليات المجتمع الدكتور وليد الرياشي ونواب رئيس الجامعة، استعرض مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، أهداف ومراحل المسابقة التي جرت على مدى خمسة أيام.. مشيرا إلى أن المسابقة أفرزت حفاظ لكتاب الله قادرين على المنافسة في المسابقات العالمية في مجال الحفظ والتجويد والتلاوة.
وفي الختام قدمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي درع الوزارة لجامعة 21 سبتمبر وقيادتها على جهودهم المبذولة في استضافة المسابقة، فيما قدمت الجامعة درع لقيادة الوزارة ونائب الوزير ووكيل القطاع والإدارة العامة للأنشطة، وكذا تكريم اللجان المنظمة والجامعات والكليات المشاركة.
كما جرى تكريم طلبة ورؤساء وممثلي الجامعات الفائزة في المسابقة الثالثة في مجال القرآن الكريم للعام 1446هـ بمبالغ مالية ودروع وشهادات المشاركة، حيث حصل الطالب صهيب ناجي من جامعة الحضارة على المركز الأول، وحل الطالب المتوكل اللهبي من جامعة 21 سبتمبر في المركز الثاني، وحصل الطالب ذياب العبيدي من جامعة ذمار على المركز الثالث.
وفي فئة المصحف كاملاً لقسم الطالبات فازت الطالبة إيمان حسن من جامعة السعيدة بالمركز الأول، والطالبة نادية الفضلي من جامعة العلوم والتكنولوجيا بالمركز الثاني، وحلت الطالبة حنين المعمري من جامعة الحضارة في المركز الثالث.
كما جرى تكريم الطلاب والطالبات الفائزين بالثلاثة المراكز الأولى في المسابقة لفئات “20، و10، و5 أجزاء ” بالجوائز وشهادات التقدير.
وكان نائب وزير التربية والتعليم ووكيل قطاع التعليم العالي، اطلعا برفقة رئيس الجامعة ونوابه على المباني الجديدة والمعامل الحديثة والقاعات الدراسية بجامعة 21 سبتمبر.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: قطاع التعلیم العالی جامعة 21 سبتمبر القرآن الکریم طلبة الجامعات من جامعة
إقرأ أيضاً:
الاثنين المقبل .. الإعلان عن الفائزين في «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»
كتب - فهد الزهيمي
بتكليف سامٍ من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه - يرعى معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، حفل إعلان نتائج «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»، للموسم الرياضي 2024، وذلك بعد غد الاثنين بفندق دبليو القرم في تمام الساعة العاشرة صباحًا.
وأنهت اللجنة الرئيسية المشرفة على المسابقة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب حصر نقاط جميع الأندية عن أنشطتها وبرامجها خلال العام الماضي، التي ستدخل في سباق التنافس في مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب، وتطبق وزارة الثقافة والرياضة والشباب معايير جديدة لهذه المسابقة بعد أن أصدرت دليلًا جديدًا حل مكان الدليل السابق، وشمل الدليل الجديد خمسة محاور مهمة للتنافس عليها بين الأندية، وقد تم تعميم الدليل على الأندية الرياضية العمانية للعمل بما جاء فيه.
وتمثل رؤية المسابقة أن الأندية ثقافية ورياضية وشبابية محكومة وداعمة للإبداع والابتكار والإنجاز ومستدامة ماليًا، وتمثل رسالة المسابقة تحقيق رؤية شاملة متكاملة لإدارة الأندية بأفضل المعايير والممارسات في الجودة والحوكمة والتخطيط والإدارة لتعزيز دورها بوصفها مؤسسات مجتمعية حاضنة للشباب وداعمة لأنشطته الثقافية والرياضية والشبابية ومساهمة في غرس مفهوم المواطنة والعمل التطوعي لديهم.
وتعمل المسابقة على تحقيق العديد من الأهداف منها: تشجيع الأندية على اعتماد أعلى معايير الجودة والحوكمة وأفضل الممارسات في التخطيط والتنظيم والإدارة، وتشجيع الأندية على تنويع مصادر الدخل كالاستثمار الثقافي والرياضي والشبابي، ودعم الرياضيين الواعدين بتوفير الحاضنة لهم في مختلف المراحل، وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضات، ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في المجتمع ورعاية الشباب والعمل التطوعي، ومساندة الأندية في توفير البيئة الثقافية والرياضية والشبابية الداعمة للمجتمع. ويشترط في الأندية المتقدمة للمسابقة أن تكون مشهرة وفق قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي رقم 2007/81، وأن تقوم الأندية بمراجعة واعتماد نتائجها في الموقع الإلكتروني للمسابقة بكل عناية ودقة في المواعيد المحددة.
رسم ملامح التطوير المؤسسي
كما تمثل «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب» واحدة من أهم المبادرات الوطنية التي أسهمت في رسم ملامح التطوير المؤسسي داخل الأندية الرياضية في سلطنة عُمان، ليس فقط من ناحية الارتقاء بالبرامج الشبابية والرياضية، وإنما بوصفها منصة استراتيجية تدفع الأندية إلى تبنّي أفضل معايير الجودة والحوكمة والتخطيط الحديث، وقد أصبحت الجائزة خلال السنوات الماضية مرجعًا في تقييم الأداء المؤسسي للأندية، ومحرّكًا رئيسيًا لتعزيز الابتكار والشفافية وتنويع البرامج الموجهة للشباب.
حيث تمثل المسابقة أهمية كبيرة وذلك لدورها المتنامي في دعم بناء منظومة رياضية متكاملة، وتعزيز قدرات الأندية، وإيجاد بيئة عمل احترافية تواكب تطلعات الشباب و"رؤية عُمان 2040"، خصوصًا في جانب تمكين الموارد البشرية وتطوير البنى المؤسسية التي تُعد حجر الأساس لأي تقدم رياضي مستدام، حيث أصبحت «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب» واحدة من أبرز أدوات التطوير الرياضي والشبابي في سلطنة عُمان، بعد أن رسّخت حضورها كمنصة وطنية تُحفّز الأندية على تطبيق أفضل الممارسات الإدارية والمالية والفنية، وتبنّي برامج شبابية شاملة تُسهم في بناء جيل قادر على قيادة المستقبل الرياضي في سلطنة عُمان.
ترسيخ الحوكمة والشفافية
وتأتي أهمية الجائزة من كونها ترتبط مباشرة بـ"رؤية عُمان 2040"، من خلال رفع كفاءة الأندية وتعزيز قدرتها على التخطيط وصنع القرار، وتطوير برامج نوعية تستهدف الشباب في مختلف المحافظات، وقد ساعدت معايير الجائزة في تحويل الأندية إلى مؤسسات أكثر كفاءة، وأكثر قدرة على إدارة مواردها وتنظيم أعمالها وبناء شراكات مستدامة.
وتُعد الحوكمة أحد المرتكزات الأساسية للمسابقة، حيث حفّزت الجائزة الأندية على تحسين هياكلها التنظيمية واعتماد أنظمة واضحة للمساءلة وإدارة المخاطر والشفافية المالية، وأسهم ذلك في تعزيز ثقة المجتمع والشركاء، ورفع جودة الأداء الإداري بما ينعكس إيجابيًا على المستوى الفني والبرامجي داخل الأندية.
تطوير البرامج الشبابية
كما دفعت المسابقة الأندية إلى ابتكار مبادرات شبابية جديدة، وتنويع الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، بما يستجيب لاحتياجات الجيل الجديد، وأوجدت الجائزة مساحةً تنافسية للعمل على تنمية المهارات الشابة، وتشجيع التطوع والابتكار، وتوفير بيئة جاذبة للاعبين والمجيدين. وفي الجانب المالي، شكّلت معايير الجائزة حافزًا قويًا للأندية نحو تبني ممارسات استثمارية وشراكات مع القطاع الخاص، بما يعزز استدامة مواردها بعيدًا عن الأساليب التقليدية. ومع اتساع دائرة البرامج والأنشطة وتحسين بيئة العمل داخل الأندية، باتت الجائزة أحد العوامل المؤثرة في رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب، عبر تطوير منظومة تدريبية أكثر كفاءة، وتحسين بيئة الاحتراف، وتعزيز الاستقرار الفني الذي تحتاجه الرياضة العُمانية في مختلف الألعاب.
تُحفّز التغيير وتبني المستقبل
اليوم، لم تعد «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب» مجرد منافسة سنوية، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا متكاملًا يعيد صياغة مفهوم إدارة الأندية في سلطنة عُمان، ويدفعها إلى العمل المؤسسي المستدام، ويمنحها القدرة على مواكبة التطورات الحديثة في عالم الرياضة والإدارة. ومع استمرار تحديث المعايير وتنامي المشاركة، يبدو أن تأثير الجائزة سيزداد قوة في السنوات المقبلة، ليصنع تحولًا حقيقيًا في منظومة الرياضة العُمانية.
ختامًا، ففي المحصلة، تؤكد «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب» مكانتها كمنصة وطنية تُعيد تشكيل مفهوم الإدارة الرياضية في الأندية، وتُحفّز على التطوير والابتكار، وتوجد بيئة متجددة تحتضن طاقات الشباب وتمنحهم الفرص لصناعة التغيير. ومع استمرار الجهود لتعزيز معايير الجودة والحوكمة والاستدامة، تبرز الجائزة كأحد أهم المشاريع الوطنية التي تضع الرياضة العُمانية على مسار مؤسسي واضح، وتُكرّس ثقافة العمل الاحترافي، وتفتح آفاقًا واسعة لمستقبل أكثر تنافسية وتميّزًا لأنديتنا ورياضتنا على حد سواء.
وكانت نتائج النسخة الماضية من «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»، للموسم الرياضي 2023، قد خلصت بفوز نادي صلالة بلقب المسابقة للمرة الرابعة على التوالي، الذي حصل على الترس الذهبي و30 ألف ريال عماني، بينما حصد المركز الثاني نادي السيب وحصل على الترس الفضي و27 ألفًا، أما المركز الثالث فكان من نصيب نادي صحم، وحصل على الترس البرونزي و25 ألفًا، بينما حلَّ في المركز الرابع نادي عمان وحصل على 20 ألف ريال، ثم نادي مصيرة في المركز الخامس وحصل على 18 ألف ريال، بينما احتل نادي نزوى المركز السادس وحصل على 16 ألف ريال، وحل نادي أهلي سداب في المركز السابع وحصل على 14 ألف ريال، وجاء نادي عبري في المركز الثامن وحصل على 12 ألف ريال، بينما جاء نادي قريات في المركز التاسع وحصل على 12 ألف ريال، وأخيرًا جاء في المركز العاشر نادي البشائر وحصل على 10 آلاف ريال.
وشهدت النسخة الماضية من المسابقة مشاركة 44 ناديًا، وهي: خصب، وبخاء، ودبا، والسلام، وصحار، وصحم، ومجيس، والسويق، والخابورة، والمصنعة، والشباب، ونخل، والنهضة، وعبري، وينقل، وبهلا، ونزوى، والبشائر، وسمائل، وفنجاء، والحمراء، والوسطى، وصلالة، والنصر، والاتحاد، وظفار، وصور، والطليعة، وجعلان، والعروبة، والوحدة، ومصيرة، والكامل والوافي، والاتفاق، والمضيبي، ودماء والطائيين، وبدية، والسيب، وبوشر، وعمان، وقريات، ومسقط، وأهلي سداب، والعامرات.