غدًا.. الإعلان عن الفائزين في «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
"عمان": بتكليف سامٍ من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- يرعى معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، غدًا الاثنين بفندق دبليو مسقط في الساعة العاشرة صباحًا، حفل إعلان نتائج «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»، للموسم الرياضي 2024.
وأنهت اللجنة الرئيسية المشرفة على المسابقة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب حصر نقاط جميع الأندية عن أنشطتها وبرامجها خلال العام الماضي، التي ستدخل في سباق التنافس في «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»، وتطبق وزارة الثقافة والرياضة والشباب معايير جديدة لهذه المسابقة بعد أن أصدرت دليلًا جديدًا حلّ مكان الدليل السابق، وشمل الدليل الجديد أربعة محاور مهمة للتنافس عليها بين الأندية، وقد تم تعميم الدليل على الأندية الرياضية العُمانية للعمل بما جاء فيه.
وتعد هذه النسخة السادسة والعشرين من المسابقة التي انطلقت في عام 1998 وتهدف إلى تحقيق رؤية شاملة أكثر عمقًا لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة حاضنة للشباب وداعمة لأنشطتهم الرياضية والفكرية والثقافية والمساهمة في غرس وتعزيز مفهوم العمل التطوعي لديهم، كما تعمل المسابقة على تحقيق عدد من الأهداف ولعل من أبرز تلك الأهداف التي تسعى المسابقة إلى تحقيقها هو دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والشبابية والإدارية والمالية، وفق معايير التقييم المعتمدة.
وتأتي نسخة عام 2024 بنظام جديد ومحدّث طوّرته الوزارة ليتماشى مع متطلبات وأهداف استراتيجية الرياضة العُمانية المتوافقة مع "رؤية عُمان 2040"، وكانت النسخة السابقة لعام 2023 قد أُقيمت وفق النظام القديم، بينما تشهد نسخة 2024 نقلة نوعية في آليات التقييم والتنظيم بهدف تعزيز الكفاءة والشفافية ودعم الأندية في تحقيق أدوارها المجتمعية.
ويرتكز النظام الجديد للمسابقة على أربعة محاور رئيسية تشتمل على الأنشطة الثقافية والرياضية والشبابية التي تهدف إلى تشجيع الإبداع وتنمية المهارات لدى الشباب، والمحور الثاني الاقتصاد والتنمية الذي يركز على دعم المبادرات الاقتصادية المستدامة، والمحور الثالث الرياضة هو محور حوكمة الهيئات الرياضية الخاصة ورفع مستوى أدائها حيث يسعى هذا المحور إلى تعزيز الشفافية والكفاءة الإدارية في إدارة الأندية، والمحور الرابع هو محور البيئة المستدامة الذي يعزز الممارسات الصديقة للبيئة.
وتهدف المسابقة من خلال هذه المحاور إلى تمكين الأندية الرياضية من أداء دور أكبر كمؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في دعم الشباب وتشجيعهم على الإبداع في المجالات الرياضية والفكرية والثقافية، كما تسعى إلى تعزيز قيم العمل التطوعي ورفع مستوى الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب وتحقيق طموحاتهم، ومن خلال تطبيق معايير تقييم حديثة تحفّز المسابقة الأندية على تبني أفضل الممارسات في الإدارة الرياضية والمالية بما يضمن تحسين الأداء وتحقيق الاستدامة.
وتنقسم جوائز المسابقة في هذه النسخة الجديدة إلى قسمين: الأول للمراكز الخمسة وتُمنح للأنشطة التنافسية، حيث تُمنح الأندية الخمسة الحاصلة على أعلى درجات جوائز المسابقة، أما الجوائز التشجيعية فهي تمثل محاور استراتيجية للرياضة العُمانية، ويُمنح نادٍ واحد حصل على أعلى الدرجات في كل محور من محاور الاستراتيجية جوائز تشجيعية بإجمالي أربعة أندية، وتكريم أعضاء مجالس إدارات الأندية الحاصلة على المركز الأول في المسابقة ماليًا، ومنح شهادات الشكر والتقدير لأعضاء مجالس إدارات الأندية الفائزة بالمراكز الخمسة الأولى، وكذلك الأندية الحاصلة على المراكز التي تدخل ضمن منافسات الجوائز وفق مختلف معايير المسابقة، والأندية الخمسة الأولى في المستوى العام التي حققت أعلى مستويات في مختلف معايير المسابقة لا تدخل ضمن منافسات الجوائز التشجيعية للمحاور.
وكانت النسخة الماضية من «مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب»، للموسم الرياضي 2023، قد خلصت بفوز نادي صلالة بالمركز الأول للمرة الرابعة على التوالي، الذي حصل على الترس الذهبي و30 ألف ريال عُماني، بينما حصد المركز الثاني نادي السيب وحصل على الترس الفضي و27 ألفًا، أما المركز الثالث فكان من نصيب نادي صحم، وحصل على الترس البرونزي و25 ألفًا، بينما حلّ في المركز الرابع نادي عُمان وحصل على 20 ألف ريال، ثم نادي مصيرة في المركز الخامس وحصل على 18 ألف ريال، بينما احتل نادي نزوى المركز السادس وحصل على 16 ألف ريال، وحل نادي أهلي سداب في المركز السابع وحصل على 14 ألف ريال، وجاء نادي عبري في المركز الثامن وحصل على 12 ألف ريال، بينما جاء نادي قريات في المركز التاسع وحصل على 12 ألف ريال، وأخيرًا جاء في المركز العاشر نادي البشائر وحصل على 10 آلاف ريال.
وشهدت النسخة الماضية من المسابقة مشاركة 44 ناديًا، وهي: خصب، وبخاء، ودبا، والسلام، وصحار، وصحم، ومجيس، والسويق، والخابورة، والمصنعة، والشباب، ونخل، والنهضة، وعبري، وينقل، وبهلا، ونزوى، والبشائر، وسمائل، وفنجاء، والحمراء، والوسطى، وصلالة، والنصر، والاتحاد، وظفار، وصور، والطليعة، وجعلان، والعروبة، والوحدة، ومصيرة، والكامل والوافي، والاتفاق، والمضيبي، ودماء والطائيين، وبدية، والسيب، وبوشر، وعُمان، وقريات، ومسقط، وأهلي سداب، والعامرات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی المرکز وحصل على ألف ریال
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.