تكريم نائب رئيس جامعة المنصورة ضمن لجنة تحكيم مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة"
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كرَّم الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تقديرًا لجهوده ضمن لجنة تحكيم مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة"، وذلك على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات المنعقد بجامعة قناة السويس.
وبحضور اللواء أكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، ورؤساء الجامعات، وقيادات الوزارة.
وجاء التكريم في إطار الاحتفاء بعمل لجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وما قامت به من تطوير لمعايير تقييم الأداء البيئي داخل الجامعات المصرية، بما يتوافق مع أحدث الممارسات الدولية في مجالات الاستدامة والتحول الأخضر.
وأعرب الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن خالص تهنئته للدكتور محمد عبد العظيم لمشاركته الفاعلة ضمن اللجنة، مشيدًا بالدور المتميز الذي أدّاه في دعم المبادرات البيئية، وبجهوده المستمرة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة داخل الجامعة.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذا التكريم يُمثِّل تقديرًا رسميًّا لمساهماته العلمية والإدارية، وخبراته المتميزة في دعم ملفات البيئة والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بمشاركة كوادرها في مثل هذه المبادرات الوطنية.
كما أعرب عن فخره بحصول جامعة المنصورة على المركز الأول في مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة" على مستوى الجامعات المصرية؛ مما يؤكّد الدور المتقدّم الذي تلعبه الجامعة ضمن مؤسسات التعليم العالي في مصر، ويُرسِّخ مكانتها كإحدى الجامعات الداعمة لرؤية مصر 2030 في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
وأعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فوز جامعة المنصورة بالمركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مسابقة "أفضل جامعة صديقة للبيئة"، وذلك ضمن فئة الجامعات التي تأسست منذ أكثر من خمسين عامًا.
جاء ذلك خلال فعاليات الإعلان عن جوائز المسابقة على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات اليوم بمقر جامعة قناة السويس، بحضور اللواء طيار أركان حرب أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة.
وتسلم الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، درع التكريم، معربًا عن خالص شكره وتقديره لوزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور، ولجهود وزارة التعليم العالي والدعم المستمر لهذا الملف، مؤكدًا أن هذا الفوز جاء للمرة الثانية على التوالي، ليعكس الريادة المستمرة للجامعة وقدرتها على تحقيق إنجازات ملموسة في مجال الاستدامة، ويؤكد مكانتها الرائدة في دعم التحول الأخضر، في إطار تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
كما هنأ رئيس الجامعة منسوبي جامعة المنصورة على هذا الإنجاز، مشيدًا بجهودهم المتميزة، مع توجيه الشكر والتقدير الخاص لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بقيادة الدكتور محمد عبد العظيم، والتي انعكست في تحقيق تقدم ملموس في مشروعات البنية التحتية الخضراء، وإدارة الأزمات والكوارث، والاستعداد للتغيرات المناخية.
وأضاف أن الجامعة نفذت خلال العامين الماضيين خطة شاملة لدمج مبادئ الاستدامة في مختلف القطاعات، وتعزيز دورها المجتمعي في دعم رؤية الدولة للتحول الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع تطبيق أنظمة فعّالة في ترشيد الطاقة والمياه، وإدارة المخلفات وتدوير الموارد، وتعزيز النقل المستدام داخل الحرم الجامعي، مما يعزز مكانتها كجامعة رائدة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الجامعة تتبع رؤية شاملة للتحول إلى جامعة خضراء، تتكامل مع أولويات الدولة للحد من الآثار البيئية السلبية، وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة داخل محيطها الأكاديمي والخدمي، كما قامت مختلف وحدات الجامعة بتوثيق الأنشطة البيئية وتطوير قواعد البيانات اللازمة لتعزيز حضور الجامعة في التصنيفات الدولية.
وأكد أن الجامعة ركّزت أيضًا على البحث العلمي لدعم الدراسات المرتبطة بالمناخ والاستدامة، مستغلة معاملها ومراكزها البحثية لتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، كما دمجت البعد البيئي في المناهج الدراسية، ونفذت برامج تدريبية وتوعوية لرفع وعي الطلاب والعاملين بقضايا البيئة.
من جانبه، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أيمن عاشور، بالجامعات الفائزة، مؤكدًا أهمية أن يكون الحرم الجامعي صديقًا للبيئة، مشيرًا إلى أن جهود الجامعات في رفع وعي الطلاب بالقضايا البيئية تنعكس إيجابًا على المجتمع، وهو ما تجسده جامعة المنصورة بريادتها المستمرة في هذا المجال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم العالي والبحث محا وزير التعليم العالي و الدكتور مصطفى رفعت وزير التعليم العالي والبحث المبادرات البيئية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي التعليم العالي والبحث العلمي محمد الجامعات المصرية المجلس الاعلى للجامعات تنمية البيئة خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة قناة السويس أفضل جامعة صدیقة للبیئة المجلس الأعلى للجامعات رئیس جامعة المنصورة التعلیم العالی الدکتور محمد أیمن عاشور أن الجامعة فی دعم
إقرأ أيضاً:
جامعة حلوان تتصدر مسابقة “أفضل جامعة صديقة للبيئة”
أعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي فوز جامعة حلوان بالمركز الأول على مستوى الجامعات المصرية ضمن فئة الجامعات التي مضى على تأسيسها ما بين عشرين وخمسين عامًا، في إطار مسابقة “أفضل جامعة صديقة للبيئة”.
وتسلم الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان درع التكريم من وزير التعليم العالي، معربًا عن تقديره الكبير للدعم الذي تقدمه الوزارة في ملف الاستدامة والتحول الأخضر.
وأكد أن فوز الجامعة بهذا المركز يُجسّد حجم العمل الفعلي الذي تم خلال السنوات الماضية لتحويل جامعة حلوان إلى نموذج متكامل لجامعة خضراء، ومؤسسة تعليمية قادرة على التفاعل الإيجابي مع قضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس رؤية الجامعة في دمج مفاهيم الاستدامة داخل التخطيط المؤسسي، وتعزيز مشروعات البنية التحتية الصديقة للبيئة، وتطبيق برامج فعّالة لتدوير المخلفات، مؤكدًا أن ما تم تحقيقه يواكب أولويات الدولة المصرية في تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس جامعة حلوان إلى أن حصول الجامعة على المركز الأول في هذه الفئة يُعد تتويجًا لجهود جميع قطاعاتها الأكاديمية والإدارية، موجها شكره لأسرة الجامعة والطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس على مساهماتهم الفاعلة والعمل المستمر على تطوير مبادرات التحول إلى جامعة مستدامة.
ونوه رئيس جامعة حلوان بأن الجامعة ماضية في توسيع مشروعات النقل المستدام داخل الحرم الجامعي، ودعم المشروعات البحثية المرتبطة بالاستدامة، وإطلاق برامج تدريبية تستهدف تعزيز الوعي البيئي بين طلاب الجامعة والعاملين بها.
وأكد الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن هذا الإنجاز يُمثل شهادة حقيقية لما تم في قطاع البيئة خلال الفترة الماضية من تطوير شامل واستراتيجية واضحة ترتكز على دمج الاستدامة في جميع أنشطة الجامعة من خلال تعزيز الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتحقيق التنمية المُستدامة، وأيضا الاهتمام بمعيار البنية التحتية وإدارة المخاطر بالجامعة، بالإضافة إلى خدمة الطوارئ، ومدى تطبيق مفاهيم المباني الخضراء، والخطة السنوية لإدارة الأزمات والكوارث، وتشمل الجهود أيضًا وضع سيناريوهات الإخلاء للمباني لمواجهة أي أزمات محتملة، وتنفيذ الإجراءات الوقائية للحد من المخاطر، إلى جانب تنظيم الندوات وورش العمل، وإطلاق الحملات والأنشطة التوعوية لتعزيز الوعي البيئي والسلامة بين الطلاب والعاملين.
وفيما يخص معيار الطاقة والتغيرات المناخية، تركز الجامعة على تنفيذ برامج ترشيد استهلاك الطاقة، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، واستبدال الأجهزة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة، مع متابعة معدل استهلاك الكهرباء سنويًا. كما تشمل الجهود برامج لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتنفيذ مشروعات لمواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الممارسات المتعلقة بالتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، والأنشطة والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز قدرة الجامعة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وفيما يتعلق بمعيار إدارة المخلفات، تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا ببرنامج إعادة التدوير، والتخلص الآمن من المخلفات الخطرة والعضوية وغير العضوية، إلى جانب إدارة الصرف الصحي بطريقة سليمة، وتقليل استخدام الورق والبلاستيك داخل الحرم الجامعي، وتفعيل برامج للاستفادة المثلى من المخلفات. كما يتركز الجهد على ترشيد استهلاك المياه عبر آليات إعادة تدويرها وإعادة استخدامها، وصيانة شبكات المواسير والصنابير لمنع الهدر، مع تنفيذ خطط دقيقة لصيانة شبكات الإمداد الداخلية لضمان الاستفادة القصوى من الموارد المائية.
إلى جانب الالتزام بخدمات النقل بالحافلات داخل الحرم الجامعي، تضع الجامعة الاستدامة في صميم أنظمتها التعليمية، من خلال تقديم مجموعة واسعة من المقررات الدراسية المتخصصة في البيئة والاستدامة، وإثراء المكتبة بالكتب والمؤلفات والأبحاث العلمية المحلية والدولية في هذا المجال، مع تنفيذ حملات توعية شاملة بسياسات الاستدامة عبر موقع الجامعة. كما تعزز الجامعة الحلول الابتكارية لمعالجة المشكلات البيئية وفق أسس علمية دقيقة، مع توسيع نطاق التحول الإلكتروني للامتحانات والمشروعات التطبيقية التي تتناول القضايا المهنية والمناخية، بما يجعل التعليم والتعلم في الجامعة محفزًا للابتكار البيئي ومواكبة التحديات المستقبلية.
وتولي الجامعة اهتمامًا بالغًا بالشكل الجمالي داخل الحرم الجامعي، مع اعتماد سياسة وخطة واضحة للاستدامة، واستخدام وسائل التواصل المتنوعة لنشر هذه السياسة وتعزيز الوعي بها، مع مراعاة إجراءات حماية بيئة العمل، وتقديم خدمات مجتمعية متميزة تدعم الاستدامة وتترجم الالتزام البيئي للمؤسسة إلى واقع ملموس.
وأوضح الدكتور وليد السروجي أن القطاع تبنى خطة تنفيذية متكاملة لتحويل الجامعة إلى جامعة صديقة للبيئة، شملت تطوير قواعد البيانات البيئية، وتوثيق المشروعات الابتكارية سواء الطلابية أو البحثية التي تخدم البيئة والاستدامة، ورفع كفاءة أنظمة الطوارئ وإدارة الأزمات، إلى جانب دعم الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولًا عملية للتحديات البيئية داخل الجامعة ومحيطها المجتمعي. وأشار إلى أن الجامعة نفذت العديد من المبادرات الطلابية البيئية، مع برامج توعية مكثفة تستهدف رفع الحس البيئي لدى الطلاب والمجتمع، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس روح العمل المؤسسي والتكامل بين جميع قطاعات الجامعة.
وقال إن جامعة حلوان استطاعت خلال فترة قصيرة أن تصنع نموذجًا حقيقيًا لجامعة صديقة للبيئة، سواء من خلال مشروعات ترشيد الموارد أو من خلال الأنظمة الرقمية الحديثة التي تسهم في خفض الانبعاثات وتطوير آليات المتابعة الرشيدة، وهو ما جعل الجامعة في صدارة الجامعات في هذه الفئة، مشيدًا بالدعم المستمر من رئيس الجامعة والمتابعة الدقيقة لخطط القطاع حتى تحقق هذا التميز.
وخلال كلمته في الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات المصرية في تعزيز ثقافة الاستدامة وترسيخ الممارسات البيئية السليمة داخل الحرم الجامعي.