وزير الخارجية الصيني يزور موسكو
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
يتوجه وزير الخارجية الصيني، وانج يي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.
ومن المقرر أن يلتقي وانج ولافروف غداً الثلاثاء، بعد أيام من موافقة أوكرانيا وروسيا من حيث المبدأ على وقف محدود لإطلاق النار.
ولايزال من غير المعلوم متى ستدخل تلك الهدنة حيز التنفيذ، وإلى متى قد تستمر وما هي الأهداف التي ستكون محظورة.
وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، جيو جياكون، في تصريحات متسقة مع الموقف الصيني، على تأكيدات بكين بالحياد في الأزمة الأوكرانية.
وقال جيو للصحفيين: "نعتقد دائماً أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد القابل للتطبيق للخروج من الأزمة. وتعاون الصين مع روسيا لا يستهدف طرفاً ثالثاً ولا ينبغي أن يتأثر بأي طرف ثالث". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحرب في أوكرانيا روسيا سيرجي لافروف وزارة الخارجية الصينية الأزمة الأوكرانية أوكرانيا الصين روسيا وأوكرانيا
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.