بدء استخدام الجيل الجديد من أدوية إذابة الجلطات المخية في قصر العيني
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
بدأت مستشفيات قصر العيني استخدام الجيل الجديد من عقار Tenecteplase لعلاج الجلطات المخية الحادة، لتصبح بذلك أول مستشفى حكومي في مصر يُدرج هذا العقار ضمن بروتوكولات العلاج داخل مركز السكتة الدماغية المعتمد دوليًا بالمستشفى.
يأتي هذا التطور في إطار سياسة التطوير المستمر التي تنتهجها مستشفيات جامعة القاهرة، بقيادة الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والتي تضع على رأس أولوياتها تحديث الخدمات الطبية لتتماشى مع أحدث المعايير العالمية، بما يحقق أفضل النتائج العلاجية للمرضى ويقلل من نسب الإعاقة والوفاة الناتجة عن السكتات الدماغية.
يُعد Tenecteplase من أدوية الجيل الحديث المستخدمة في إذابة الجلطات، ويتميز عن العقاقير السابقة مثل Alteplase بسهولة وسرعة الاستخدام، حيث يُعطى في صورة حقنة واحدة فقط، ما يسمح بالتدخل الفوري خلال "النافذة الزمنية الذهبية" — وهي الساعات الأولى الحاسمة لإنقاذ أنسجة المخ بعد الإصابة. وقد أثبتت الأبحاث السريرية كفاءة العقار ومأمونيته، مما أهّله للحصول على اعتماد هيئة الدواء الأوروبية (EMA) عام 2024، وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 2025، إلى جانب اعتماده من هيئة الدواء المصرية مؤخرًا، ما مهّد الطريق لاستخدامه في المستشفيات المصرية.
وتم البدء في استخدام العقار داخل مركز السكتة الدماغية بمستشفى قصر العيني، الحاصل على اعتماد المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO) كمركز متقدم، ويُعد من أوائل المراكز في المنطقة التي تنال هذا الاعتماد الدولي المرموق.
وصرّح الدكتور أحمد عبدالعليم، رئيس مركز السكتة الدماغية، بأن إدخال Tenecteplase في بروتوكول علاج السكتات الدماغية يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطة تطوير شاملة يقودها الدكتور حسام صلاح، الذي يرأس أيضًا مشروع الشبكة القومية للسكتة الدماغية، والتي تمثل نقلة نوعية في توحيد وتحديث منظومة العلاج على مستوى الجمهورية.
وأكد أن هذا النجاح هو ثمرة حرص الإدارة العليا على التطوير المستمر لوحداتها، مشيرًا إلى أن قصر العيني سيواصل العمل على تحديث منظومة علاج السكتات الدماغية وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
التزام قصر العيني بتبنّي أحدث بروتوكولات العلاج المعتمدة عالميًاوشدد الدكتور حسام صلاح على التزام قصر العيني بمسؤوليته تجاه المواطن المصري من خلال تبنّي أحدث بروتوكولات العلاج المعتمدة عالميًا.
واعتبر إدخال Tenecteplase تطورًا مهمًا في مجال علاج السكتات الدماغية، يعكس التوجه الاستراتيجي للتحرك السريع من أجل إنقاذ حياة المرضى وتقليل المضاعفات.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع جهود مستشفيات جامعة القاهرة في تأهيل الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز دور مراكز السكتة الدماغية المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والاستجابة الفعالة للحالات الحرجة.
وأكد أن اختيار مصر كثاني دولة في منطقة الشرق الأوسط لإطلاق العقار الجديد يُعد شهادة دولية على حجم الجهود التي تبذلها الدولة في دعم وتطوير علاج السكتات الدماغية، ويعكس بوضوح أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تقديم خدمات صحية متكاملة تضاهي النظم العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني مستشفيات قصر العيني الجلطات المخية جامعة القاهرة علاج السکتات الدماغیة السکتة الدماغیة قصر العینی
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك