أكد استمرار التعاون.. محافظ المنيا يلتقي وفد المشروع الكندي لدعم المرأة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
استقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وفد المشروع الكندي لدعم فرص المرأة في مجال الأعمال التجارية والزراعية، الذي يتم تنفيذه منذ عام 2021 ويستمر حتى سبتمبر 2024، بهدف تعزيز الرفاهية الاقتصادية للمرأة، وتطوير قدراتها في مجال ريادة الأعمال، وتمكينها من التوظيف والمشاركة الفاعلة في سوق العمل، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأكد المحافظ خلال اللقاء حرص المحافظة على تقديم كافة سبل الدعم لضمان استدامة المشروع، وتيسير سبل تسويق المنتجات المحلية، بما يسهم في تشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تطلعهم لاستكمال مراحل جديدة من المشروع خلال الفترة المقبلة، لما له من أثر ملموس على تحسين مستوى معيشة الأسر المستفيدة في محافظتي المنيا وبني سويف.
يذكر ان مشروع “فرص المرأة في مجال الأعمال التجارية الزراعية في مصر” بتمويل كندى بقيمة إجمالية تبلغ 4.5 مليون دولار كندي، موزعة على محافظتي المنيا وبني سويف، ويستمر على مدار أربع سنوات (2021 - 2024).
ويستهدف المشروع تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال تطوير مهاراتها في قطاعات الأعمال الزراعية، وتحسين فرص التوظيف ودعم ريادة الأعمال، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
ويعمل المشروع بالتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية الشريكة بالمحافظة، وهي: جمعية رؤية حياة، جمعية الحياة الجديدة، ورابطة المرأة، وبلغ عدد المستفيدين من أنشطة المشروع حتى الآن نحو 20 ألف مستفيد منهم 12,330 سيدة، حيث تشمل الأنشطة المقدمة: تدريبات حرفية في مجالات تصنيع منتجات الألبان، المخبوزات، التجفيف، تربية النحل، صناعة الأعلاف، ومنتجات فول الصويا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ وفد كندي المزيد
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.