حصة المدفوعات الإلكترونية تصل إلى 79% من إجمالي عمليات الدفع
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
الرياض
كشف البنك المركزي السعودي “ساما” عن تحقيق حصة المدفوعات الإلكترونية -أحد مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي- نسبة 79% من إجمالي عمليات الدفع المنفذة في قطاع التجزئة “الأفراد” بنهاية العام 2024م، وذلك مقارنةً بنسبة 70% المسجلة في العام 2023م.
ويتزامن هذا الإنجاز مع تحقيق أنظمة المدفوعات في المملكة نموًا كبيرًا خلال العام 2024م، حيث سجل عدد عمليات الدفع الإلكترونية “غير النقدية” المنفذة نحو 12.
وتشهد المملكة تقدمًا ملحوظًا ونموًا متسارعًا لتبني وسائل المدفوعات الإلكترونية، الذي يأتي نتيجة للجهود والمبادرات الإستراتيجية العديدة التي أطلقها البنك المركزي السعودي بالتعاون مع القطاع المالي؛ لدعم نمو قطاع المدفوعات وتحفيز استخدام خيارات الدفع الإلكترونية المتنوعة في المملكة، التي من شأنها أن تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ لتقليل الاعتماد على النقد، وتعزيز نمو رقمنة المدفوعات.
ويسعى البنك المركزي السعودي باستمرار لتوفير خيارات دفع متنوعة، لتوسيع نطاق تبني وسائل الدفع الإلكترونية المختلفة من خلال مواصلة تطوير البنى التحتية لأنظمة المدفوعات الوطنية، وتطوير حلول الدفع الرقمية ورفع جودتها؛ لتسهيل التعاملات المالية ورفع كفاءتها وخفض تكاليفها، إضافةً إلى العمل مع شركائه لدعم الأنشطة الاقتصادية في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
تقدم قوي في إعادة تشغيل عمليات «الإمارات للألمنيوم» بالطويلة
رشا طبيلة (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأكدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أنها أحرزت تقدماً قوياً في المراحل الأولى من إعادة التشغيل بالطويلة، حيث يستغرق استكمال استعادة التشغيل بالكامل ما يصل إلى عام، مع المواصلة في استكشاف جميع الفرص الممكنة لتسريع هذا الجدول الزمني.
وأشارت الشركة في رد على استفسارات «الاتحاد» إلى أن لخطط الطوارئ والجاهزية التشغيلية دوراً محورياً في تسريع استكمال المراحل الأولى من إعادة التشغيل، إضافة إلى أن سرعة تعبئة الموارد والخبرات الفنية، إلى جانب العمل المنظم لإصلاح البنية التحتية وإعادة الخدمات الأساسية، ساهمت في تسريع وتيرة التعافي وتمكين الشركة من إحراز تقدم ملحوظ في إعادة التشغيل خلال فترة زمنية قياسية.
وكانت الشركة أعلنت مؤخراً عن تحقيق تقدم في استئناف العمليات التشغيلية بموقعها في الطويلة، حيث تم استكمال المراحل الأولى من عملية إعادة التشغيل قبل الموعد المحدد.
وأشارت الشركة، إلى أنه تم تشكيل فريق متخصص لإدارة برنامج الاستعادة وإعادة التشغيل، بمشاركة آلاف الموظفين والمقاولين، الذين عملوا بروح الفريق الواحد، وأظهروا مستوى استثنائياً من الالتزام والتفاني والعزيمة لإعادة الموقع إلى العمل بأسرع وقت ممكن، واضعين سلامة الجميع على رأس أولوياتهم.
خبرات فنية
وأكدت الشركة أنه تم تطبيق إجراءات الاستجابة للطوارئ وإخلاء الموقع بشكل آمن نهاية مارس الماضي، ثم جرى تشكيل فريق متخصص لإدارة أعمال الاستعادة وإعادة التشغيل.
وأشارت إلى أن سرعة تعبئة الموارد والخبرات الفنية، ساهمت إلى جانب العمل المنظم لإصلاح البنية التحتية وإعادة الخدمات الأساسية، في تسريع وتيرة التعافي وتمكين الشركة من إحراز تقدم ملحوظ في إعادة التشغيل خلال فترة زمنية قياسية.
وفيما يتعلق بأبرز التحديات الفنية والهندسية التي واجهت الشركة خلال إعادة التشغيل وكيف تم حلها، أشارت الشركة إلى أن أعمال إصلاح البنية التحتية المتضررة شهدت تقدماً سريعاً، وتمت استعادة الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء الموقع، فيما يجري تعزيز إمدادات الغاز الطبيعي والكهرباء بما يتماشى مع متطلبات برنامج إعادة التشغيل.
ويُعد الإيقاف الطارئ في مصاهر الألمنيوم تحدياً بحد ذاته، إذ إن هذه المنشآت غير مصممة للتوقف المفاجئ، فعند حدوث ذلك يتجمد المعدن داخل خلايا الاختزال، ما يتطلب إعادة تشغيل كل خلية تدريجياً. ويضم موقع الطويلة 1262 خلية اختزال، مما يجعل عملية الاستعادة معقدة، وتتطلب جهداً فنياً وهندسياً كبيراً.
تعاون وثيق
وبحسب الشركة، لا تزال عملية استعادة وتشغيل جميع خلايا الاختزال البالغ عددها 1262 خلية تتم بشكل تدريجي، ويستغرق استكمالها ما يصل إلى عام، مؤكدة مواصلة العمل على تسريع وتيرة إعادة التشغيل كلما أمكن ذلك، والحرص على إبقاء عملائنا والأسواق على اطلاع بالتقدم المحرز، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.
وبحسب الشركة، فإن التعاون الوثيق مع الجهات الحكومية وشركائها في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، ساهم في تعزيز مرونة عملياتها، حيث تُعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، وتفخر بدورها كشركة وطنية رائدة ساهمت في دعم التنمية الصناعية والاقتصادية للدولة على مدى عقود.
منتج رئيس
منذ عام 1979 تُعد الإمارات العالمية للألمنيوم منتجاً رئيسياً للألمنيوم الأولي، ولا يزال ذلك يمثل جوهر أعمالها، وفي الوقت ذاته، تواصل بناء أعمال عالمية متنامية في مجال إعادة تدوير الألمنيوم، واليوم تمتلك الشركة مصانع لإعادة التدوير في الولايات المتحدة وألمانيا ودولة الإمارات، كما أعلنت مؤخراً عزمها الاستحواذ على 80% من مصنعين لإعادة تدوير الألمنيوم في إيطاليا.
ويعكس افتتاح هذا المصنع التزام الشركة بالمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها للنمو، وتعزيز تنافسية الإمارات العالمية للألمنيوم عالمياً، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لصناعة الألمنيوم.
وأعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مؤخراً، استئناف عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة لتكرير الألومينا في أبوظبي، ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج الألومينا إلى 50% من الطاقة الإنتاجية الكاملة خلال الأيام المقبلة، على أن تصل المصفاة إلى كامل طاقتها الإنتاجية بحلول نهاية العام الجاري.