لم تستحي مريم (المهزومة) بكدمولها الأحمر مطالبةً بفرض الوصاية على بلادها
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
▪️من القاهرة لم تستحي مريم (المهزومة) بكدمولها الأحمر مطالبةً بفرض الوصاية على بلادها ووصفتها بأنها مصدر للمشاكل..
▪️مريم وجدت طبيباً أزال (الوحمة) من وجهها ورمم لها تجاعيد الزمن ولم تنجح في إيجاد طبيب يعالج نفسها المريضة وأفكارها الغريبة..
▪️ومن الدوحة واصل محامي الشيطان شريف محمد عثمان الترويج المفضوح لكذبة أن الدعم السريع مجنى عليه ولم يطلق رصاصة الغدر الأولى ، وهو شاهد على من أطلقها ، هو شاهد على من حاصر مطار مروي قبل يومين من الحرب ، هو شاهد على توعد وتبجح حميدتي في إجتماع مزرعة سوبا بإجتياح الجيش في ستة ساعات.
▪️ومن لندن توعد خالد سلك بالعودة للخرطوم وعندها لن ينتظره أحد ، وعن أي خرطوم يتحدث ، وهي ذاتها الخرطوم التي لم يتجول فيها وهو وزيراً لمجلس الوزراء فكيف يفعلها وهو الخائن الطريد مطلوب العدالة..
▫️ومن الخرطوم المحررة رفعت القوات المسلحة التمام بنظافة العاصمة ، وتشابى أبطال جهاز الأمن والمخابرات وتسابقوا ليكونوا في الصفوف الأولى، وأنحدر من كل الأودية سيل متحرك الصياد ليغرق مليشا الجنجويد أينما كانت وأينما وجدت..
▫️يورجغ السفلة من المدن البعيدة ويرد عليهم الأبطال من الأراضي السودانية المحررة (كاملة السيادة)..
#ام_وضاح
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.