رأس معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف اجتماع الطاولة المستديرة مع أبرز شركات التعدين والصناعة الإندونيسية, خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية إندونيسيا.

 

وأكد معاليه خلال الاجتماع، أهمية تعزيز التعاون بين المملكة وإندونيسيا في القطاعين الصناعي والتعديني، بما يحقق التنمية المستدامة والتنوع الاقتصادي في البلدين, مشيرًا إلى متانة العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين التي تهيئ لبناء شراكات فاعلة لاستغلال الفرص المشتركة الواعدة في قطاعي الصناعة والتعدين، بما يوسع آفاق التعاون الثنائي، ويدعم نمو حجم التجارة بين المملكة إندونيسيا التي بلغت نحو 25 مليار ريال خلال عام 2023.

وأوضح الخريف أن رؤية 2030 تقود التحول الاقتصادي في المملكة، وترسم خارطة طريق لتصبح المملكة قوة صناعية رائدة، ومركزًا عالميًا لإنتاج ومعالجة المعادن، مستعرضًا الفرص النوعية التي تتيحها الإستراتيجية الوطنية للصناعة في عدة قطاعات صناعية واعدة، تشمل الأغذية والأدوية والسيارات وأجزاء الطيارات والمعدات الثقيلة، إضافة إلى فرص الاستثمار التي توفرها الإستراتيجية الشاملة للتعدين في جميع مراحل التعدين.

ونوّه معاليه بالمزايا التنافسية للبيئة الاستثمارية في المملكة التي تستند إلى مقومات إستراتيجية منها الموقع الذي يربط بين ثلاث قارات والبنى التحتية المتطورة وأسعار الطاقة التنافسية، إلى جانب سهولة إصدار التراخيص وتبسيط الإجراءات الحكومية، بالإضافة إلى ممكنات وحوافز تقدمها منظومة الصناعة والتعدين لدعم الاستثمارات الصناعية والتعدينية، وتسهيل رحلة المستثمرين في القطاعين.

اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يدشن في كينيا برنامج سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة للأطفال الكينيين والصوماليين

وعلى صعيد متصل، رأس معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية ورشة عمل مع قادة شركات التعدين الإندونيسية، ناقشت تعزيز التعاون المشترك في قطاع التعدين والفرص النوعية في مجال الاستكشاف التعديني ومستهدفات المملكة بتطوير قطاع التعدين السعودي ليصبح ركيزة ثالثة في الصناعة الوطنية، وجهودها في تسريع وتيرة استكشاف ثروة معدنية تقدر قيمتها بنحو 2.5 تريليون دولار.

وتضمّنت ورشة العمل عروضًا تقديمية حول الإستراتيجية الشاملة للتعدين ومناطق الاستكشاف التعديني والحوافز والممكنات الموجهة للمستثمرين في قطاع التعدين وأحدث الممارسات التعدينية المستدامة وأهمية تحفيز الابتكار والحلول الذكية في عمليات التعدين وإدارة المناجم.

 

ووجه الوزير الخريف الدعوة للمشاركين في الورشة لحضور النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي تنظمه الوزارة في العاصمة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي

 

الثورة نت/

وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.

وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”،  ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.

وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.

وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.

وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.

واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.