حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، من أن استمرار القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المحتجزين الإسرائيليين، مؤكدة أنها تبذل قصارى جهدها لحمايتهم رغم التصعيد العسكري المستمر.

وقالت الحركة في بيان رسمي نقلته "قناة القاهرة الإخبارية"، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يضع حياة المحتجزين في خطر حقيقي من خلال مواصلة عدوانه الوحشي على القطاع"، مشيرة إلى أن "الاحتلال لا يتوانى عن استخدام القوة المفرطة دون اعتبار لحياة المدنيين أو المحتجزين الذين تدّعي إسرائيل حرصها عليهم".

حماس تؤكد فقدان عيدان ألكسندر وتعلن استشهاد مسؤول تأمينه.. وتصعيد خطير يُربك الاحتلال عاجل ـ حماس: نحاول حماية جميع المحتجزين والمحافظة على حياتهم رغم همجية العدوان

وأضاف البيان أن الاحتلال يحاول "الترويج لمزاعم باطلة حول قيام الحركة بمعاملة المحتجزين بطريقة غير إنسانية، في محاولة للتغطية على جرائمه وفضيحة قتله لأعداد من الأسرى الفلسطينيين خلال الأسابيع الماضية".

وفي تطور خطير، لفتت حماس إلى أنه تم انتشال جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين، الذي كان مكلفًا بحماية المحتجز الإسرائيلي "عيدان ألكسندر"، مضيفة أن مصير الأخير لا يزال مجهولًا حتى الآن، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتهدم البنية التحتية بفعل الغارات الجوية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لليوم المائة وتسعين على التوالي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ودمار واسع طال مختلف مناطق القطاع، بما في ذلك مخيمات اللاجئين والمراكز الطبية والمدارس ومنازل المدنيين.

وتؤكد حماس أن إسرائيل "تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة المحتجزين الإسرائيليين، في ظل تماديها في التصعيد العسكري ورفضها الاستجابة للجهود الدولية الرامية لوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى".

كما دعت الحركة في بيانها المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه فورا، والكف عن استخدام المحتجزين ورقة دعائية تغطي على الانتهاكات الفادحة التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حركة حماس الاحتلال الاسرائيلي قطاع غزة المحتجزون الإسرائيليون عيدان ألكسندر العدوان الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيون

إقرأ أيضاً:

برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»

قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، اقتحاماً واسعاً لباحات المسجد الأقصى، بمشاركة مئات المستوطنين، تزامناً مع إحياء ما يعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل” وفق التقويم اليهودي، في خطوة أثارت إدانات أردنية وتحذيرات من تصعيد جديد في القدس.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين الذين اصطفوا منذ ساعات الصباح الأولى للدخول إلى الموقع، فيما أدى عدد منهم صلوات وطقوساً داخل الحرم.

ونقلت الوكالة عن بن غفير قوله، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على “تلغرام”: “انظروا إلى ما يحدث هنا. اليهود يُصلّون ويشعرون بأنهم أصحاب الحق هنا”.

وأضاف: “في كل مكان، يدرك الناس أن دولة إسرائيل هي صاحبة السيادة. ما زال هناك مزيد مما يجب القيام به، وبعون الله سنواصل المُضي قُدماً”.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع مناسبة “تيشا بآف”، يوم الصيام اليهودي الذي يحيي ذكرى تدمير الهيكلين الأول والثاني وفق المعتقد اليهودي.

وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وما رافقه من اعتداءات على المصلين، ورفع للأعلام الإسرائيلية، ودعوات وصفتها بالتحريضية صادرة عن جماعات متطرفة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما جرى يمثل “انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيساً لحرمة المسجد الأقصى، وتصعيداً مُداناً وتصرفاً همجياً واستفزازاً غير مقبول”.

وجدد الأردن تأكيده أن إسرائيل لا تملك سيادة على مدينة القدس المحتلة ولا على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعياً إلى الالتزام بالقوانين الدولية ووقف الانتهاكات التي تستهدف المقدسات.

وتعترف إسرائيل، بموجب معاهدة السلام الموقعة مع الأردن عام 1994، بالدور الأردني في الإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إدارة شؤون المسجد الأقصى.

وبموجب ترتيبات “الوضع القائم” المعمول بها منذ عقود، يُسمح لليهود بزيارة الموقع دون أداء الصلوات فيه، مقابل استمرار شعائر العبادة الإسلامية، إلا أن بن غفير وعدداً من المستوطنين خرقوا هذه الترتيبات مراراً خلال السنوات الأخيرة عبر أداء صلوات علنية داخل الحرم.

ويأتي الاقتحام في ظل تصاعد التوتر في القدس، مع تكرار الدعوات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني داخل المسجد الأقصى، وهو ما يثير اعتراضات فلسطينية وعربية ودولية متواصلة.

هذا ويُعد المسجد الأقصى من أكثر المواقع حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتديره دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بموجب ترتيبات “الوضع القائم”، بينما تتولى الشرطة الإسرائيلية السيطرة على مداخل المسجد، في وقت تتكرر فيه اقتحامات المستوطنين التي تثير إدانات عربية وإسلامية ودولية.

Israel’s Minister of National Security, Itamar Ben-Gvir, prays during the mourning ritual of Tisha B’Av at the Western Wall, Judaism’s holiest site, in Jerusalem’s Old City, Wednesday, July 22, 2026. (AP Photo/Ohad Zwigenberg) Israel’s National Security Minister Itamar Ben-Gvir visits the Al-Aqsa Mosque compound, during the holy day Tisha B’Av, a day of fasting and lament, that commemorates the date in the Jewish calendar on which it is believed the First and Second Temples were destroyed, in Jerusalem’s Old City, July 23, 2026 in this still image obtained from handout video. Itamar Ben Gvir via Telegram/via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES. VERIFICATION: – Mosque dome, trees and stairs matched satellite and archive imagery of the area. – Date confirmed from Ben-Gvir’s speech confirming his presence on “Tisha B’Av” (annual Jewish day of mourning) which falls on July 23, 2026.

بن غفير يقود اقتحامات المستوطنين والصلوات التلمودية خلال استباحة المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم pic.twitter.com/qxxNDm3jwy

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران