دبي: «الخليج»
افتتحت هيئة الطرق والمواصلات اليوم جسراً رئيسياً يخدم الحركة المرورية القادمة من شارع جميرا إلى شارع الميناء باتجاه جسر إنفينيتي، بطول 985 متراً، بسعة مسارين، وبطاقة استيعابية تبلغ 3200 مركبة في الساعة، وذلك ضمن أعمال المرحلة الرابعة من مشروع تطوير محور الشندغة، التي يمتد نطاق عملها على شارع الشيخ راشد من تقاطعه مع شارع الشيخ خليفة بن زايد، إلى تقاطع الصقر على شارع الميناء، بطول 4.

8 كيلومتر.
وتؤكد هيئة الطرق والمواصلات حرصها المستمر على ترجمة توجهات القيادة الرشيدة لمواكبة التنمية المستمرة التي تشهدها المنطقة الواقعة على طول محور الشندغة، واستيعاباً لاحتياجات النمو العمراني والسكاني، عبر تعزيز شبكة الطرق وانسيابية الحركة المرورية في تلك المنطقة.
كما يوفر الجسر الجديد انسيابية في الحركة المرورية القادمة من شارع جميرا إلى شارع الميناء باتجاه جسر إنفينيتي، ما يسهم في رفع كفاءة الطرق، عبر توفير حركة مرورية حرة على طول الجسر الجديد بدلاً من الانتظار على الإشارات الضوئية، وبالتالي تقليل زمن الرحلة من 12 دقيقة إلى 4 دقائق وبنسبة 67%.
وتشمل المرحلة الرابعة تنفيذ خمسة جسور بطول إجمالي يبلغ 3.1 كيلومتر، وتقدر طاقتها الاستيعابية بنحو 19400 مركبة في الساعة لجميع المسارات، وتطوير طرق بطول 4.8 كيلومتر، إضافة إلى تطوير التقاطعات السطحية على شارع جميرا، وشارع الميناء، وشارع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وإنشاء جسرين للمشاة، الأول على شارع الشيخ راشد والثاني على شارع الميناء.
ومن المخطط خلال الربع الثاني من عام 2025 الانتهاء من تنفيذ الجسر الذي سيخدم الحركة المرورية القادمة من جسر إنفينيتي عبر شارع الميناء باتجاه شارع الوصل، بطول 780 متراً، وبسعة ثلاثة مسارات وطاقة استيعابية تبلغ 4800 مركبة في الساعة.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات طرق دبي جسر إنفينيتي الحرکة المروریة المیناء باتجاه شارع المیناء شارع الشیخ على شارع

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. الأوقاف تفتتح 25 مسجدا بعدد من المحافظات
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي