EVIS أبوظبي 2025 ينطلق بمشاركة قيادات عالمية وشراكات استراتيجية لتعزيز مستقبل التنقل الكهربائي
تاريخ النشر: 21st, April 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم فعاليات الدورة الرابعة من معرض ومؤتمر المركبات الكهربائية – EVIS أبوظبي 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، بتنظيم من نيرفانا للمعارض والمؤتمرات، ورعاية استراتيجية من وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات.
شهد حفل الافتتاح حضور سعادة المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والخبراء العالميين وصنّاع القرار في قطاع النقل المستدام.
وتأتي هذه النسخة بدعم من شركاء رئيسيين في القطاع، من ضمنهم أدنوك للتوزيع (الجهة المستضيفة)، و مركز النقل المتكامل كشريك للتنقل، وUAEV كشريك للابتكار، مما يعكس التزام الدولة بقيادة مسيرة التحول نحو التنقل الذكي والطاقة النظيفة.
وأكدت النسخة الرابعة من EVIS مكانتها كأبرز منصة في المنطقة لعرض الابتكارات في مجال المركبات الكهربائية، حيث يشهد الحدث إطلاق تقنيات جديدة وتوقيع شراكات استراتيجية تسلط الضوء على النمو المتسارع لهذا القطاع.
ومن أبرز معالم المعرض هذا العام، عرض Xpeng الإمارات لنموذجها المبتكر من التاكسي الطائر الكهربائي، ما يتيح للحضور فرصة استكشاف مستقبل النقل العمودي الذكي.
كما يضم الحدث مناطق مخصصة لتجربة القيادة الحية للسيارات الكهربائية، ومنطقة “إي-سيركت” لعروض الأداء الحي للدراجات الكهربائية والسكوترات، بالإضافة إلى “واحة الشحن” التي تستعرض أحدث حلول البنية التحتية، و”منطقة تواصل الاعمال” التي توفر بيئة مثالية لعقد اللقاءات وبناء الشراكات التجارية بين رواد القطاع.
ويستكمل الحدث برنامجه بمؤتمر رفيع المستوى يضم نخبة من المتحدثين وصنّاع القرار لمناقشة قضايا استراتيجية تتعلق بمستقبل التنقل والطاقة والاستدامة.
يحظى EVIS أبوظبي 2025 بدعم من مجموعة من الرعاة البارزين، من ضمنهم CITA EV وFully Charged كرعاة ذهبيين، في حين تشارك PwC كشريك لجلسات المؤتمر، مما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بالتحول نحو التنقل الكهربائي.
وفي هذا السياق، قال المهندس ناصر علي البحري، الرئيس التنفيذي لنيرفانا للمعارض والمؤتمرات: “يشكل EVIS منصة حقيقية لتبادل الرؤى وبناء التحالفات الهادفة بين القطاعين الحكومي والخاص، بهدف تسريع خطوات التحول المستدام على مستوى المنطقة والعالم.”
وأضاف هشام البحري، المدير التنفيذي للعمليات في نيرفانا للمعارض والمؤتمرات: “ما يميز EVIS أبوظبي هو جمعه لكافة عناصر المنظومة، من التكنولوجيا والبنية التحتية، إلى صناع القرار والمستخدمين النهائيين، في مكان واحد. إنه بيئة مثالية لولادة الأفكار الجريئة وبناء شراكات تدفع عجلة الابتكار نحو الأمام.”
تتواصل فعاليات EVIS أبوظبي 2025 حتى 23 أبريل، في قاعات 2 و3 و4 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وسط حضور واسع من الشركات، الجهات الحكومية، والمهتمين بالتكنولوجيا والنقل المستدام.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.