تدشين فعاليات الذكرى السنوية للصرخة بمحافظة إب
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
دُشنت اليوم الثلاثاء بمحافظة إب ، فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1446هـ تحت شعار “الصرخة سلاح وموقف”.
وخلال الفعالية، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبد الفتاح غلاب أهمية إحياء ذكرى الصرخة لما تحمله من دلالات عظيمة أسست مشروعاً رائداً وصلت أصداؤه إلى أرجاء المعمورة، وكانت الصرخة سلاحاً فعالاً في وجه طغاة الأرض، أمريكا وإسرائيل.
واعتبر هذه الذكرى محطة لتجديد الولاء وتعزيز الارتباط بالصرخة التي زلزلت عروش المستكبرين وكسرت حاجز الخوف والصمت، وكانت الشرارة التي أطلقها الشهيد القائد في زمن عمّ فيه الخوف.
ولفت مسؤول التعبئة العامة إلى أن ترسيخ مفاهيم الشعار أمر مهم لتحصين الأمة وإعادة عزتها وكرامتها، مشدداً على ضرورة تعزيز الوعي بأهمية الصرخة والعمل على فضح ومواجهة المخططات الاستعمارية الأمريكية الصهيونية.
ودعا كافة أبناء الشعب إلى التحرك الفاعل للدفاع عن وطنهم ونصرة القضايا العربية والإسلامية، ومواجهة المشاريع التآمرية على القضية الفلسطينية والمقدسات الدينية.
ونوه إلى أن موقف الشعب اليمني من غزة نابع من تمسكه بالهوية الإيمانية، وأن هذا الموقف لن يتغير أو يتأثر مهما ارتكب الأمريكيون من جرائم ومجازر لإسناد الصهاينة.
من جهته، أكد الناشط الثقافي محمد الجرموزي أهمية الحفاظ على الصرخة التي باتت شعار الأحرار والمستضعفين في العالم، والسير على القيم التي ضحى من أجلها الشهيد القائد، الذي صرخ بهذا الشعار في زمن الانكسار والهوان الذي ساد الأمة، وكسر حاجز الخوف من أمريكا وإسرائيل.
وأشار إلى أن الشعار يعد تجسيدًا للمشروع القرآني في مواجهة قوى الطغيان، وعلى رأسها أمريكا والعدو الصهيوني، وهو ضرورة ملحة بعد حالة الخضوع التي سادت الدول العربية والإسلامية وانصياعها لدول الاستكبار العالمي.
تخللت الفعالية، بحضور وكلاء المحافظة وعدد من مديري المكاتب التنفيذية، قصيدة شعرية معبرة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.