الحكومة: مشروع قومي للصوامع يضاعف السعة التخزينية ويقلل فاقد القمح في مصر
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلطت الضوء على ما تحقق من مشروعات قومية في مجال زراعة القمح وتطوير منظومة التخزين، خاصة في ظل التحديات العالمية، في إطار جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية.
خطة شاملة لزيادة الإنتاج المحلي وتأمين المخزون الاستراتيجيأوضحت الإنفوجرافات أن الدولة تبنت رؤية متكاملة تشمل التوسع في الرقعة الزراعية وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، لا سيما القمح، إلى جانب تحديث البنية التحتية لمنظومة التخزين، من خلال إنشاء صوامع حديثة ذات كفاءة عالية.
أشارت الإنفوجرافات إلى إشادات دولية بجهود الدولة في إدارة ملف القمح، حيث أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن رفع سعر شراء القمح المحلي إلى 2200 جنيه للأردب في موسم 2025، بزيادة تقارب 25% عن المتوسط العالمي، يُعد خطوة محفزة للمزارعين على التوسع في زراعته وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
كما أشادت وكالة "فيتش سوليوشنز" بجهود وزارة الزراعة المصرية في زيادة إنتاجية القمح، عبر التوسع في زراعته داخل الأحواض، وتبني أصناف جديدة عالية الجودة، فضلًا عن تقديم خدمات الإرشاد الفني.
وبدورها، أكدت وزارة الزراعة الأمريكية أن شراء الحكومة المصرية للقمح بأسعار مرتفعة أسهم في تحفيز المزارعين على التوسع في المساحات المزروعة.
ارتفاع في الإنتاج المحلي وتراجع في الوارداتوبحسب البيانات الرسمية، ارتفع الإنتاج المحلي من القمح بنسبة 7.5%، إذ بلغ 9.3 ملايين طن عام 2014، ثم ارتفع إلى 9.8 ملايين طن عام 2021، ومن المتوقع أن يصل إلى 10 ملايين طن خلال عام 2024.
مشروع قومي للصوامع يضاعف السعة التخزينية ويقلل فاقد القمح في مصروفي المقابل، سجلت واردات القمح انخفاضًا بنسبة 6%، حيث وصلت إلى 14 مليون طن عام 2024، مقارنة بـ 14.9 مليون طن عام 2014، وذلك رغم الزيادة السكانية التي بلغت 107.2 ملايين نسمة في ديسمبر 2024.
وقد تراجعت الواردات مؤقتًا إلى 11.1 مليون طن في عام 2021 نتيجة تداعيات أزمة كورونا على سلاسل الإمداد.
طفرة في عدد مناشئ الاستيراد ومنظومة التخزينكجزء من استراتيجية الدولة لضمان احتياطي آمن ومستدام، تم مضاعفة عدد مناشئ استيراد القمح إلى 22 منشأ عام 2024، مقابل 15 منشأ عام 2021، و11 منشأ فقط عام 2014.
مشروع قومي للصوامع يضاعف السعة التخزينية ويقلل فاقد القمح في مصروشهدت منظومة التخزين تطورًا كبيرًا، حيث ارتفع عدد الصوامع من 35 صومعة عام 2014 إلى 81 صومعة عام 2025، مما أدى إلى مضاعفة السعة التخزينية من 1.2 مليون طن إلى 3.4 ملايين طن في نفس الفترة.
كما تم تطوير ورفع كفاءة 21 صومعة إضافية بسعة 530 ألف طن، وتحويل 105 شون ترابية إلى هناجر مطورة بسعة 211.5 ألف طن، مما أدى إلى تقليل نسبة الفاقد من القمح التي كانت تتراوح بين 10 و15%، وهو ما كان يتسبب في خسائر سنوية تُقدر بـ 10 مليارات جنيه.
دعم المزارعين ورفع سعر التوريدفي إطار دعم الدولة للفلاحين وتشجيعهم على زراعة القمح، تم رفع سعر التوريد إلى 2200 جنيه للأردب في موسم 2025، مقارنة بـ 725 جنيهًا في موسم 2021، و420 جنيهًا في موسم 2014.
كما أعلنت الدولة خريطة صنفية في سبتمبر 2024 تضم 13 صنفًا من القمح، لتوجيه الزراعة نحو الأصناف الأنسب، ووفرت التقاوي المدعومة وفقًا لها.
وتم كذلك تخفيض تكلفة معدات الحصاد إلى 1000 جنيه للفدان بدلًا من 1200 جنيه، مع بدء الاستلام المبكر للقمح في بداية موسم الحصاد، وضمان صرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة، بالإضافة إلى تجهيز 420 نقطة تجميع لاستلام القمح من الموردين والمزارعين في مختلف المحافظات.
التوسع الزراعي ومرحلة جديدة من التنميةاستعرضت الإنفوجرافات جهود الدولة في التوسع بزراعة القمح لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلي، حيث وصلت المساحة المنزرعة إلى 3.1 مليون فدان في موسم 2024/2025، كما تم استصلاح 2.2 مليون فدان منذ عام 2014، أبرزها في الدلتا الجديدة، شرق العوينات، وتنمية سيناء.
وشهد شهر مايو 2024 افتتاح المرحلة الأولى من موسم الحصاد في مشروع "مستقبل مصر للتنمية المستدامة" بالدلتا الجديدة، بالتوازي مع تحسين جودة المحصول، عبر استنباط أكثر من 15 صنفًا من قمح الخبز و6 أصناف من قمح المكرونة عالية الإنتاجية، بما يضمن تغطية الاحتياجات المحلية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القمح في مصر مشروع الصوامع السعة التخزينية الامن الغذائي وزارة الزراعة سعر توريد القمح انتاج القمح واردات القمح الاكتفاء الذاتي السعة التخزینیة التوسع فی ملایین طن من القمح ملیون طن فی موسم طن عام عام 2014
إقرأ أيضاً:
الحكومة: نسب تنفيذ مشروع روضة السيدة2 بلغت 98%
تفقّد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مشروع الإسكان البديل "روضة السيدة-2" بمنطقة الطيبي في حي السيدة زينب، وذلك في مستهل جولته لمتابعة مستجدات العمل بمشروعات إعادة إحياء عددٍ من المناطق بالقاهرة التاريخية.
وخلال جولته بالمشروع، أكد رئيس الوزراء الحرص على متابعة هذا المشروع الحضاري لكونه يتصل بأحد أهم محاور ملف "التنمية الحضرية" الذي توليه الدولة اهتماماً خاصاً، وهو المحور الهادف لتطوير المناطق غير الآمنة، وتحسين جودة الحياة للقاطنين بها، تنفيذاَ لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية في هذا الشأن.
بدوره، أوضح المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن مشروع "روضة السيدة-2" يأتي استكمالاً للنجاح الذي حققه مشروع "روضة السيدة-1" في إعادة تطوير المنطقة بصورة حضارية، موضحًا أن منطقة الطيبي المُدرجة بالخريطة القومية للمناطق غير الآمنة تم إزالتها بالتعاون بين محافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية.
وفيما يتعلق بأوضاع السكان، أكد صديق أنه تم تسكين 200 أسرة من أهالي منطقة الطيبي، التي تم هدمها، في مشروع "روضة السيدة-1"، إلى جانب صرف بدل إيجار لباقي الأهالي لحين الانتهاء من تنفيذ المشروع الجديد. ومن المقرر أن يتم تسكين 386 أسرة كإسكان بديل ضمن مشروع "روضة السيدة-2".
كما أشار رئيس مجلس إدارة الصندوق إلى التنسيق الجاري مع محافظة القاهرة للبدء في إجراءات القُرعة المُخصصة للمواطنين العائدين إلى المشروع، تمهيدًا لتسليم الوحدات السكنية فور الانتهاء الكامل من الأعمال.
وعرض المهندس خالد صديق مخطط البدء في المرحلة الثالثة من المشروع "روضة السيدة-3"، وكلف رئيس الوزراء في هذا الصدد بسرعة البدء في الاجراءات والتفاوض مع القاطنين وتوفير التعويضات لهم.
وقام رئيس الوزراء بجولة تفقد خلالها نموذجاً لإحدى الوحدات السكنية بالمشروع، والمؤثثة بالكامل، حيث أشاد بجودة التشطيب والتجهيز.
واستمع إلى شرح من المهندس رامي رجب، استشاري المشروع، الذي أوضح أن مشروع "روضة السيدة-2" يُعد مشروعًا سكنيًا وخدميًا وتجاريًا متكاملًا، يتم تنفيذه في منطقة الطيبي المقابلة لمشروع "روضة السيدة-1"، وذلك في إطار جهود الدولة للقضاء على المناطق غير الآمنة وتوفير بيئة حضارية لائقة للمواطنين.
وأوضح استشاري المشروع أن المشروع يُقام على مساحة تزيد على 7 أفدنة، ويضم 572 وحدة سكنية، و6 وحدات إدارية، و30 وحدة تجارية، مشيرًا إلى أن نسب التنفيذ بلغت نحو 98%، وأن التصميمات جاءت متوافقة مع طبيعة المنطقة وقيمتها التاريخية.
وخلال الجولة وجه رئيس الوزراء بأن تسلم الوحدات السكنية في "روضة السيدة 2" لمستحقيها بالعدادات لمختلف الخدمات، المياه والكهرباء والغاز، وتكون عدادات بالنظام مسبق الدفع.
كما وجه رئيس الوزراء بالتركيز على دورية أعمال الصيانة للمرحلة الاولى من المشروع، وبخاصة دهانات واجهات العمارات لهذه المرحلة، لتظل محافظة على رونقها، موجهاً أيضاً بسرعة طرح المحال التجارية في "روضة السيدة ـ 1" للإيجار لتوفير الخدمات لأهالي المنطقة.