اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية والهجرة مع نظيره الفرنسي ومستشار الأمن القومي البريطاني
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالين هاتفيين مع كل من: "جان نويل بارو" وزير خارجية فرنسا و"جوناثان باول" مستشار الأمن القومي البريطاني، مساء أمس الأربعاء ١٨ يونيو، حيث تم تبادل الرؤى والتقديرات بشأن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتكثيف الاتصالات لوقف التصعيد العسكرى بين إسرائيل وإيران
في اتصاله مع وزير الخارجية الفرنسي، أكد الوزير عبد العاطي، على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد في المنطقة واحتواء الموقف لتجنب توسيع رقعة الصراع، محذرًا من التداعيات بالغة الخطورة على أمن واستقرار المنطقة حال استمر التصعيد العسكرى، موكدًا أنه لا بديل عن الحلول السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار واستئناف مسار المفاوضات بشأن البرنامج النووى الإيراني.
كما أكد الوزير عبد العاطي، على ضرورة ألا يتسبب التصعيد العسكري القائم في الانشغال عن الأوضاع الكارثية في قطاع غزة وأيضًا بالضفة الغربية، مؤكدًا أهمية بذل كافة الجهود لاستئناف وقف إطلاق النار مستعرضا في هذا السياق الدور الذي تضطلع به مصر مع قطر والولايات المتحدة.
كما شدد وزير الخارجية، على أهمية رفع المعاناة عن الفلسطينيين ونفاذ المساعدات الانسانية والعمل لإيجاد أفق سياسى للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة استنادًا لحل الدولتين، معربا عن التطلع لإقدام الدول الأوروبية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتباره ركيزة رئيسية لتحقيق السلام والامن والاستقرار بالشرق الأوسط.
من جانب آخر، وخلال الاتصال مع مستشار الأمن القومي البريطاني، استعرض الوزير عبد العاطي، الجهود التى تبذلها مصر لوقف التصعيد مؤكدًا ضرورة احتواء التصعيد العسكرى بين إسرائيل وإيران، منوها إلى المسئولية التي تقع على مجموعة E3 في فتح قنوات للحوار والتفاوض واستغلال كل القنوات المتاحة مع الجانب الإيراني للتوصل لحلول وسط تسهم في وقف التصعيد.
وقد ثمن المسئولان الفرنسي والبريطاني الجهود التي تبذلها مصر في وقف التصعيد الراهن في الإقليم، وأشادا أيضًا بالجهود البناءة التي تضطلع بها على صعيد الملف الفلسطيني.
وتم الاتفاق على مواصلة الاتصالات والعمل بشكل مشترك لتجنب التصعيد في المنطقة واستغلال المسارات الدبلوماسية المتاحة لتهدئة الأوضاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الملف الفلسطيني مصر التصعيد في المنطقة وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية الفرنسي وزیر الخارجیة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بإسبين بارث إيد وزير خارجية النرويج، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
أشاد الوزير عبد العاطي بالتطورات الإيجابية على مسار العلاقات بين البلدين بشقيها السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية العمل على خلق مزيد من التفاعل بين القطاعات المختلفة بين البلدين بما يتماشى مع المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية بين البلدين، ومعربًا عن التطلع لزيادة وتيرة الزيارات بين الوزراء وكبار المسئولين والجهات الحكومية الفنية والخدمية الأخرى مثل الزراعة، والتجارة، والصحة، والتعليم، والطاقة، والبيئة، وكذلك تعزيز التعاون على مستوى قطاع الأعمال وغرف التجارة والصناعة، فضلًا عن العمل على زيادة التمويل للشركات النرويجية العاملة في مصر وتمويل شركات جديدة في مجال الطاقة النظيفة، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي شهدتها مصر مؤخرًا.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، فضلًا عن التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التحول في مجال الطاقة بالقارة، ويعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز حضورها في أفريقيا والمساهمة في دعم مسارات التنمية المستدامة فى القارة.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي نظيره النرويجى على مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على دعم مصر للجهود الإقليمية والدولية لتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة.
كما ثمن الوزير عبد العاطي الموقف النرويجى الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ونوه بأن الاستقرار الإقليمي والأمن في منطقة الشرق الأوسط لن يتحققا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.