صرخة موظفي الجامعات الأردنية: هل من إنصاف؟
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
#سواليف
صرخة موظفي #الجامعات_الأردنية: هل من إنصاف؟
#محمد_عاطف_خمايسة
في قلب الجامعات الأردنية، حيث تُصاغ العقول وتُبنى الأوطان، تتعالى اليوم #صرخة_مكتومة من موظفيها، أولئك الجنود المجهولين الذين يواصلون الليل بالنهار، خدمةً لرسالة التعليم، وإيمانًا بدورهم في رفعة #الوطن. لكن ما يحزن القلب، أن هؤلاء الذين أفنوا أعمارهم بين جدران القاعات والمكاتب، يُتركون لمصير غامض تحت وطأة #قرارات_مجحفة وسياسات قاسية لا تراعي حجم تضحياتهم.
فقد كانت الطامة الأولى بإيقاف التأمين الصحي الخاص، ذلك الشريان الذي كان يمنح الموظف وأسرته شيئًا من الطمأنينة في وجه المرض والحاجة. أما اليوم، فقد أُجبروا على اللجوء إلى المستشفيات الحكومية، حيث الانتظار الطويل والإجراءات المعقدة، والتي لا تُرهقهم فقط جسديًا، بل تستنزف كذلك إجازاتهم ومغادراتهم، ليجدوا أنفسهم محاصرين بين ألم الحاجة وقسوة اللوائح.
ثم جاءت الضربة الأشد إيلامًا، حين تم إلغاء مكافأة نهاية الخدمة للموظفين الجدد، وكأن رسالة الوفاء غابت، وكأن من يهب عمره للجامعة لا يستحق لحظة تكريم عند الوداع. أي حافز يُبقي الأمل في نفوسهم إذا كان المستقبل ملبدًا بالغموض وخاليًا من الأمان؟
وفي ظل هذا الواقع القاسي، تراجعت حتى تلك المخصصات التي كان يعوّل عليها الموظفون لتعينهم على متطلبات الحياة، بعد أن تم تقليص نسبة عائدات التعليم الموازي، والتي كانت تمثل شريانًا ماليًا إضافيًا يعوّض بعضًا من غياب الزيادات التي لم يعرفوا طعمها منذ سنوات.
ورغم تقاعد الآلاف من الكوادر المؤهلة، بقيت أبواب التعيين موصدة، فتضاعفت الأعباء على من تبقى، حتى أصبح الموظف الواحد يحمل على كتفيه أعباء ثلاثة، دون كلمة شكر، ودون أي تعزيز أو دعم يُخفف عنه هذا الحمل الثقيل.
ولعل من أشد ما يوجع النفس، أن هذا الموظف المخلص، الذي يبدأ دوامه يوميًا من الثامنة صباحًا حتى الرابعة مساءً، لا يجد متسعًا من الوقت لتدبير أمور أسرته أو حتى متابعة علاج أحد أفرادها، دون أن يدفع من رصيد إجازاته أو يُخصم من مغادراته. فهل كُتب عليه أن يختار بين واجبه المهني واحتياجات أسرته؟!
إنها ليست مجرد مطالب وظيفية، بل هي صرخة إنسانية، تطالب بالكرامة، بالإنصاف، وبأبسط الحقوق التي تكفل العيش الكريم. فموظفو الجامعات ليسوا أرقامًا في كشوف الرواتب، بل هم قلب المؤسسة وروحها، بهم يستقيم البناء، وبهم ينهض الوطن.
نداؤنا إلى الحكومة الأردنية، أن تنصت لصوت هؤلاء الأوفياء، وأن تعيد النظر في تلك السياسات التي تخنق طاقاتهم وتقتل روح الانتماء فيهم. فالوطن الذي نحلم به لا يُبنى إلا بسواعد مطمئنة، وقلوبٍ مؤمنة بعدالة الدولة ورحمتها بأبنائها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجامعات الأردنية الوطن قرارات مجحفة
إقرأ أيضاً:
مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
شهدت مفاوضات انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف بشكتاش التركي تطورات جديدة بعدما نجحت إدارة النادي في تجاوز إحدى أبرز العقبات التي عطلت إتمام الصفقة خلال الأيام الماضية لتصبح المفاوضات أقرب من أي وقت مضى إلى مراحلها النهائية.
انفراجة في المفاوضات
ووفقا لما أوردته صحيفة "فاناتيك" التركية فإن رامي عباس وكيل أعمال محمد صلاح أبدى مرونة خلال المفاوضات ووافق على تخفيض مطالبه المالية الخاصة بعمولة الصفقة وهي النقطة التي كانت تمثل الخلاف الرئيسي بين الطرفين وأدت إلى تجميد المحادثات مؤقتا.
وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة أعادت المفاوضات إلى مسارها الطبيعي حيث بدأت إدارة بشكتاش في تجهيز العقود الرسمية تمهيدا للوصول إلى اتفاق نهائي مع ممثلي اللاعب خلال الفترة المقبلة.
اجتماع حاسم لإنهاء الصفقة
وأشارت التقارير إلى أن مسؤولي بشكتاش حددوا موعدا لاجتماع مرتقب مع رامي عباس من أجل إنهاء التفاصيل النهائية للعقد وحسم البنود المتبقية قبل الإعلان الرسمي عن انضمام قائد منتخب مصر إلى النادي التركي.
وكان بشكتاش قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي مع محمد صلاح بشأن الشروط الشخصية، يقضي بتوقيع عقد يمتد لموسمين مقابل راتب سنوي يبلغ نحو 12 مليون يورو إلا أن الخلاف حول عمولة وكيل اللاعب أدى إلى تأجيل إتمام الصفقة.
وتتمسك إدارة النادي التركي بالاتفاق المالي الذي تم التوصل إليه مع اللاعب في ظل رغبتها في إغلاق الملف دون تحمل أي أعباء مالية إضافية، وهو ما يجعل الاجتماع المقبل حاسما في تحديد مصير الصفقة.
اهتمام واسع بصفقة صلاح
ولم تقتصر أصداء الصفقة على الجانب الرياضي إذ حظيت باهتمام واسع داخل تركيا، في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها محمد صلاح على المستويين الفني والتسويقي.
وبحسب تقارير صحفية تركية فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتابع تطورات المفاوضات بشكل مستمر، وطلب من رئيس نادي بشكتاش سردال أدالي اطلاعه على آخر المستجدات في ظل القناعة بأن التعاقد مع نجم بحجم صلاح سيمنح الدوري التركي دفعة كبيرة على الصعيدين الجماهيري والإعلامي.
وفي الوقت نفسه، يواصل المدير الفني الإيطالي فينتشينزو إيطاليانو جهوده لإقناع النجم المصري بالمشروع الرياضي للنادي بعدما عقد جلسات معه استعرض خلالها رؤيته الفنية والدور المنتظر لصلاح باعتباره الركيزة الأساسية وقائد المشروع الجديد لبشكتاش حال إتمام الصفقة.