الجديد برس| خاص| أحيت السلطة المحلية في أرخبيل سقطرى، الخاضع لسيطرة فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني، في مشهدٍ طغت عليه ملامح النفوذ الأجنبي أكثر من رمزية التحرر الوطني. ورغم الشعارات والأناشيد التي مجّدت الثورة والاستقلال، بدت السيطرة الإماراتية واضحة على تفاصيل الفعالية والمشهد العام في الجزيرة، حيث تدير القوات الإماراتية وشركاتها المنشآت الحيوية والموانئ والمطارات والسواحل، وتتحكم بالمياه الإقليمية والمجال الجوي، في ظل غياب شبه كامل للدور السيادي اليمني.

وتحوّلت المناسبة، وفق مراقبين، من رمزٍ للتحرر إلى مهرجان بروتوكولي يُعاد فيه تدوير خطاب يبرّر الوجود الأجنبي تحت عناوين “الدعم الإنساني” و”التنمية”، بينما تُستنزف الثروات البيئية وتُدار الجزر خارج الإرادة الوطنية. ويرى محللون أن روح أكتوبر التحررية غابت عن سقطرى، بعدما جرى اختزالها في احتفالات شكلية تُقصي الأصوات الرافضة للتبعية، وتكرّس دور السلطة المحلية كواجهة لمشاريع خارجية، في مشهدٍ يعكس التناقض بين الخطاب الوطني والواقع الميداني، حيث تحوّلت ذكرى التحرر إلى عنوانٍ للوصاية والانكسار.  

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الإمارات الانتقالي التحالف ثورة 14 أكتوبر سقطرى

إقرأ أيضاً:

لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.


ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.

ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.

ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.

وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم