مندوباً عن الأمير الحسن .. وزير الأوقاف يفتتح مسجد الفتح “لواء 40”
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- مندوباً عن سمو الأمير الحسن بن طلال، افتتح وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، اليوم الأربعاء، مسجد الفتح (لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/ 40) في مدينة الشرق بمحافظة الزرقاء، والذي أُعيد بناؤه على نفقة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وقال الخلايلة إن المساجد في كل وحدة عسكرية شاهد على الصبغة الدينية للجيش العربي الذي استحق بجدارة لقب “بقية الجيش المصطفوي”، كما أسماه مؤسسه الملك عبدالله الأول، طيب الله ثراه، مشيدا بدور القوات المسلحة الأردنية في نشر الوعي الديني، وربط منتسبيها بكتاب الله سلوكاً وقيماً.
وأشاد الحضور بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير الحسن بن طلال في إعادة بناء وترميم مسجد الفتح لما يمثله من قيمة تاريخية.
كما أشار الخلايلة إلى بطولات وتضحيات الجيش العربي المصطفوي والشهداء في معارك الشرف والبطولة على ثرى الأردن وفلسطين، واستبسالهم على أسوار القدس الشريف، وما قدمه لواء الملك حسين بن طلال المدرع الملكي/ 40 على أرض الجولان دفاعا عن الأمة وقضاياها، مستمدا قوته من القيادة الهاشمية وشرعيتها الممتدة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد حرص الوزارة على نبذ التطرف والتشدد الفكري ومواجهة كل محاولات تكفير وتضليل عموم أهل السنة والجماعة، والمساس بأمن المجتمع وإيمانه وعقيدته، خاصة وأن الأردن يتبنى نهج الوسطية والاعتدال.
بدوره، أوضح مفتي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الدكتور حسن المخاترة، أن المسجد أنشئ عام 1963 على تلة ضمن أراضي المعسكرات في الزرقاء، حيث بناه نشامى الجيش العربي وكان يطلق عليه اسم (مسجد لواء 40)، وهو شاهد على اهتمام القوات المسلحة بالمساجد وتعزيز العقيدة السمحة والقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في نفوس منتسبيها.
من جهته، قال مدير أوقاف الزرقاء الدكتور أحمد الحراحشة، إن الوزارة تعمل على تسخير كل إمكانياتها لرعاية المساجد والإشراف عليها ونشر قيم ومبادئ الإسلام، مبينا أن المسجد يقام على أرض مساحتها دونمان، وبمساحة بناء تبلغ 450 مترا مربعا.
وحضر الافتتاح محافظ الزرقاء فراس أبو قاعود، وسماحة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة، ورئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، والعين ضيف الله القلاب، وأمين عام وزارة الأوقاف الدكتور عبدالله العقيل، وعدد من كبار موظفي وزارة الأوقاف والمفتين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال القوات المسلحة الجیش العربی بن طلال
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.