محافظ أسوان يفتتح منفذ لبيع إصدارات هيئة الكتاب بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
افتتح اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، والسفير رضا الطايفي مدير صندوق مكتبات مصر العامة، والدكتور خالد أبو النيل القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، منفذ بيع إصدارات الهيئة داخل مكتبة مصر العامة بأسوان، في إطار استراتيجية وزارة الثقافة ومحافظة أسوان الهادفة إلى نشر المعرفة وتوسيع قاعدة القراءة داخل عاصمة الثقافة الإفريقية.
جاء الافتتاح بحضور المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، والدكتور أحمد أمان المنسق العام للصندوق، والدكتورة نهلة الأنصاري مدير المكتبة، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة والمحافظة، والمثقفين وأبناء أسوان.
وأكد المحافظ أن افتتاح هذا المنفذ يعكس حرص الدولة على مد جسور التواصل الثقافي بين مؤسسات النشر والجمهور، مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف إلى إتاحة الكتاب بأسعار مناسبة بما يضمن وصوله لأكبر شريحة من القراء، وذلك في إطار التعاون المثمر مع وزارة الثقافة بقيادة الدكتور أحمد فؤاد هنو.
وأشاد اللواء إسماعيل كمال بالتنوع الكبير في الإصدارات التي يضمها المنفذ، التي تشمل أحدث كتب الهيئة في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والفنون والعلوم الاجتماعية، إلى جانب السلاسل المميزة التي تحظى بإقبال واسع من القراء.
من جانبه، أوضح الدكتور خالد أبو النيل أن افتتاح المنفذ الجديد بأسوان يمثل خطوة مهمة في دعم الحراك الثقافي بمحافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن الهيئة تسعى لتعميم تجربة هذه المنافذ في مختلف المحافظات لتحقيق العدالة الثقافية، وتيسير حصول المواطنين على الكتاب بسهولة ويسر.
فيما أكد السفير رضا الطايفي أن افتتاح المنفذ يأتي تتويجًا للتعاون البناء بين محافظة أسوان وصندوق مكتبات مصر العامة وهيئة الكتاب، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية لأنشطة مكتبة مصر العامة، وتساهم في تشجيع الأطفال والشباب على القراءة وتنمية الوعي الثقافي لديهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسوان محافظ أسوان أخبار أسوان مكتبات مصر العامة الهئية العامة مصر العامة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.