محمد مصطفى شردي: مصر أثبتت أنها الرقم الصعب في معادلة استقرار الشرق الأوسط بعد نجاح قمة شرم الشيخ للسلام
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
أشاد الإعلامي محمد مصطفى شردي بالنجاح الكبير الذي حققته قمة شرم الشيخ للسلام، وما تبعها من إتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في إحلال السلام واستقرار المنطقة.
وقال شردي، خلال تقديمه برنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر قناة الحياة، إن مصر أثبتت للعالم بأسره أنها الرقم الأساسي في أي معادلة تخص استقرار الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القاهرة لا تزال تتحمل مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية الأمن القومي العربي.
وأضاف شردي أن قمة شرم الشيخ جاءت لتؤكد مجددًا ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، بعد أن نجحت القاهرة في جمع كبار قادة العالم ورؤساء الدول على أرض السلام، مشددًا على أن هذا التواجد الدولي الرفيع المستوى يعكس مكانة مصر السياسية والدبلوماسية وقدرتها على إدارة الأزمات بحكمة واتزان.
وتابع قائلًا: “هناك من يشعر بالغيرة والانزعاج من هذا النجاح المصري الباهر، لأنهم يدركون أن القاهرة استعادت دورها القيادي في المنطقة، بعد أن برهنت للعالم أن لا استقرار دون مشاركة مصرية فاعلة.”
كما انتقد شردي تجاهل بعض الأطراف المعادية لما تبذله الدولة المصرية من جهود إنسانية مكثفة لإدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تعمل ليلًا ونهارًا لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، رغم التحديات الأمنية والضغوط الإقليمية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن النجاح المصري في قمة شرم الشيخ ليس حدثًا عابرًا، بل هو ترسيخ لدور مصر القيادي في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، ورسالة واضحة بأن القاهرة كانت وستظل حجر الزاوية في أي تسوية سياسية بالشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد شردي مصر الحياة غزة شرم الشيخ قمة السلام قمة شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.