ما هو موعد بدء امتحانات طلاب الثانوية العامة 2026؟
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خريطة العام الدراسي 2025-2026، وذلك منذ اعتمادها رسميًا من الوزير محمد عبد اللطيف، متضمنة موعد امتحانات الثانوية العامة 2026، والدبلومات الفنية.
وانطلق العام الدراسي الجديد يوم السبت 20 سبتمبر 2025، لجميع المدارس الرسمية والرسمية للغات والخاصة والخاصة للغات، بجميع المراحل التعليمية «رياض الأطفال، الابتدائي، الإعدادي، الثانوي العام والفني»، ويستمر حتى يوم 11 يونيو 2026 بواقع 36 أسبوعًا دراسيًا.
- يبدأ العام الدراسي الجديد في 20 سبتمبر 2025.
- يستمر الفصل الدراسي الأول لمدة 88 يومًا.
- ينتهي الفصل الدراسي الأول 22 يناير 2026.
- تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول من يوم 10 يناير 2026.
- تبدأ امتحانات للشهادة الإعدادية الترم الأول يوم 17 يناير 2026.
- تبدأ إجازة نصف العام 2026 يوم السبت 24 يناير 2026.
- تنتهي إجازة نصف العام 2026 يوم الخميس الموافق 5 فبراير.
- إجازة نصف العام تستمر لمدة أسبوعين.
- يبدأ الفصل الدراسي الثاني من يوم 7 فبراير 2026.
- ينتهي الفصل الدراسي الثاني يوم 11 يونيو 2026.
- تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2026 يوم السبت 16 مايو.
- تبدأ امتحانات للشهادة الإعدادية الترم الثاني يوم 4 يونيو 2026.
- تبدأ امتحانات الدبلومات الفنية 2026 من يوم 31 مايو 2026.
- تبدأ امتحانات الثانوية العامة يوم السبت 20 يونيو 2026.
مدة الدراسة بالعام الدراسي الجديد 2025-2026وبدأت الدراسة في الفصل الدراسي الأول بالعام الجديد، من يوم السبت 20 سبتمبر، وتستمر الدراسة في المدارس لمدة 172 يومًا، بواقع 88 يومًا للفصل الدراسي الأول و84 يومًا للفصل الدراسي الثاني، وذلك بعد حذف الإجازات الرسمية وأيام عطلات الأسبوعية «يومي الجمعة والسبت».
موعد إجازة نصف العام الدراسي 2026وأوضحت الوزارة موعد إجازة نصف العام 2026 لطلاب صفوف النقل والشهادة الإعدادية، والتي تبدأ من يوم السبت 24 يناير 2026، وفقًا للخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي 2025-2026.
تستمر إجازة نصف العام الدراسي لطلاب صفوف النقل بالمراحل التعليمية المختلفة بداية من رياض الأطفال وحتى الثاني الثانوي لمدة أسبوعين، على أن تنتهي يوم الخميس 5 فبراير.
اقرأ أيضاًوزير التعليم: الالتزام بتطبيق أعمال السنة وربطها بالحضور والمشاركة الفعلية للطلاب داخل الفصول
وزير التربية والتعليم يجري زيارة مفاجئة في عدد من المدارس بالفيوم
موعد امتحانات نصف العام الدراسي والإجازة الرسمية.. «التعليم» تعلن رسميًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التعليم وزارة التربية والتعليم اجازة نصف العام موعد امتحانات الثانوية العامة موعد بداية الدراسة موعد اجازة نصف العام الدراسي موعد بدء العام الدراسي امتحانات الثانوية العامة 2026 موعد بدء العام الدراسي الجديد 2025 2026 الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025 2026 موعد بداية الدراسة 2026 موعد امتحانات الثانوية العامة 2026 اجازة نصف العام 2026 الفصل الدراسی الأول إجازة نصف العام الدراسی الثانی العام الدراسی تبدأ امتحانات یوم السبت یونیو 2026 ینایر 2026 من یوم
إقرأ أيضاً:
5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء
أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.
ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.