اغتيال مرشح لمجلس النواب العراقي شمال بغداد
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
قُتل مرشح للانتخابات البرلمانية العراقية وأصيب 3 من أفراد حمايته بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته الأربعاء في شمال بغداد، في حين شكلت رئاستا الوزراء والنواب لجانا للتحقيق في الحادثة.
وقال مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن انفجار عبوة لاصقة بعجلة المدعو صفاء المشهداني، الذي يشغل حاليا منصب عضو مجلس محافظة بغداد وهو مرشح إلى مجلس النواب، أدى إلى مفارقته الحياة بالحال وإصابة 3 أشخاص من أفراد حمايته بجروح خطيرة.
وأوضح المصدر أن "الحادث وقع فجر اليوم الأربعاء في الطارمية"، على بعد 40 كيلومترا شمال العاصمة وضمن محافظة بغداد.
ونعى رئيس مجلس النواب (البرلمان) محمود المشهداني، صفاء المشهداني وأشار إلى أنه كان مرشحا ضمن "تحالف سيادة" وهو تحالف عربي سني.
لجنة تحقيقولفت إلى أن "مجلس النواب سيقوم من جهته بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث الإرهابي، الذي استهدف شخصية وطنية واجتماعية، وتقديم كل المتورطين إلى القضاء".
كما وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بتشكيل "فريق عمل جنائي ولجنة تحقيقية بشأن استشهاد المرشح صفاء المشهداني"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية.
من جانبه، قال بيان صادر عن "تحالف سيادة" إن "هذه الجريمة الجبانة امتداد لنهج الإقصاء والاستهداف والغدر الذي تتبعه قوى السلاح المنفلت والإرهاب التي تسعى جميعا إلى إسكات الأصوات الوطنية الحرة".
وأضاف أن المشهداني كان "صاحب قضية وهوية ناصعة وواضحة، كافح وناضل من أجل أهله ومدينته الطارمية، بوجه الإرهاب وقوى السلاح المنفلت على حد سواء، وكسب محبة ورضا الجميع".
وحمل التحالف "الجهات المسؤولة عن الأمن في بغداد كامل المسؤولية عن هذا الخرق الخطير"، داعيا الحكومة إلى "فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف الجهات التي تقف خلف الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة".
وأدان السفير البريطاني في العراق عرفان صديق الحادث، وكتب على صفحة السفارة على فيسبوك بالعربية "إن العنف ضد المرشحين السياسيين يضر بالديمقراطية العراقية.. يجب محاسبة مرتكبي جريمة اغتيال صفاء المشهداني.. ما يحتاجه العراق الآن هو الاستقرار والتقدم السلمي نحو الانتخابات".
إعلانويعد "تحالف السيادة" من أكبر التحالفات السنية العراقية التي تخوض الانتخابات والذي يتزعمه خميس الخنجر ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني.
والانتخابات المقبلة هي سادس انتخابات تشريعية منذ الغزو الأميركي في العام 2003، في حين أن هذا الاغتيال هو الأول في الانتخابات التشريعية التي ستجري في 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وبحسب مفوضية الانتخابات، يتنافس 7768 مرشحا، بينهم 5520 رجلا و2248 امرأة، في حين يحق لنحو 21 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم، ويضم البرلمان العراقي الحالي 329 نائبا، وتملك أحزاب وتيارات شيعية الغالبية فيه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات صفاء المشهدانی مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تمثل خطوة استباقية مهمة تعكس حرص الدولة على تأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البل"، إن امتلاك مخزون آمن من السلع الاستراتيجية والطاقة يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف تعزيز قدرتها على مواجهة أي أزمات أو تداعيات طارئة قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن المتابعة المستمرة من جانب الحكومة لاحتياطيات السلع والمواد البترولية تؤكد وجود تخطيط مؤسسي وإدارة واعية للملفات الحيوية، بما يضمن استمرار تلبية احتياجات المواطنين وانتظام حركة الإنتاج والخدمات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود، وتعزيز الاستقرار الداخلي، لافتًا إلى أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى لدى القيادة السياسية.
وأشار النائب أحمد سمير إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تطوير منظومة الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في المشروعات القومية وزيادة قدرات التخزين والإنتاج، وهو ما منح الدولة مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات العالمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تعكس رؤية بعيدة المدى للحفاظ على مقدرات الدولة وضمان استقرار الأسواق، مشيدًا بجهود الحكومة في تنفيذ هذه التوجيهات وتحقيق التوازن بين تأمين الاحتياجات الحالية وبناء قدرات مستقبلية مستدامة.