«مشيرة خطاب» لـ «الأسبوع»: قانون الإيجار القديم يحتاج إلى حلول متوازنة لمحدودي الدخل
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
قانون الإيجار القديم.. يشهد ملف قانون «الإيجار القديم» حالة من الجدل المجتمعي والتشريعي الواسع، حيث تُجرى مناقشات موسعة في البرلمان، بعد أن قدمت الحكومة مشروعَي قانون لتنظيم العلاقة الإيجارية التي تعود إلى عقود مضت.
ويمس هذا الملف ملايين المواطنين بين ملاك ومستأجرين، ويتصاعد حوله التباين في الرؤى، وتدور النقاشات حول كيفية إعادة التوازن بين الطرفين، خصوصًا مع تصاعد المطالب بإحداث تغييرات جوهرية في قانون الإيجار القديم.
في هذا السياق، عقدت لجنة الإسكان بمجلس النواب اجتماعًا مشتركًا مع لجنتي الإدارة المحلية والشئون الدستورية والتشريعية لمناقشة تعديلات قانون الإيجار القديم المقدم من الحكومة.
اقرأ أيضاًالحائر في أروقة مجلس النواب.. ملامح مشروع «قانون الإيجار القديم»
وقد شارك في اجتماع اللجنة اليوم الاثنين، السفيرة مشيرة خطاب رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان وعضوا المجلس عصام شيحة وعبد الجواد أحمد، بجانب مشاركة مستشار رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عبد الحميد شرف الدين، ووزير الشؤون النيابية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي، ووزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض.
مشروع قانون الإيجار القديممن جانبها، أكدت السفيرة مشيرة خطاب، رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المجلس لم يعبر عن تحفظاته تجاه مشروع قانون الإيجار القديم المقدم من الحكومة، بل كان مجرد مناقشة للأفكار المطروحة.
وقالت السفيرة خطاب، في تصريحات لـ «الأسبوع»: «لم نتحفظ أو نرفض مشروع القانون. نحن فقط كنا نناقش المشروع من حيث المبدأ، وقدمنا آرائنا حوله، لكن لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن التحفظات أو التعديلات».
وفيما يتعلق بتوجه المجلس نحو التركيز على البدائل السكنية، أكدت خطاب أن المحكمة الدستورية العليا قد طرحت فكرة «التدابير والبدائل» لحل أزمة الإيجارات القديمة.
اقرأ أيضاًإسكان البرلمان: مشروع قانون الإيجار القديم يتضمن بند إنهاء العلاقة الإيجارية
وأوضحت: «لا يمكن معالجة مشكلة الإسكان بحل واحد فقط. الحلول يجب أن تكون متعددة وتتناسب مع فئات المجتمع المختلفة، سواء محدودي الدخل أو ذوي الدخل المرتفع. علاوة على ذلك، يجب أن تشمل الحلول بناء وحدات سكنية في الأماكن المكتظة بالسكان وفي الأماكن التي تتوافر فيها المساحات للبناء».
وأشارت إلى أن الدولة يجب أن تضع في اعتبارها وضع محدودي الدخل واحتياجاتهم، وليس فقط معالجة جوانب العلاقة الإيجارية.
التوازن بين مصلحة الملاك والمستأجرينوتعليقًا على سؤال حول قدرة الحكومة على التوازن بين مصلحة الملاك والمستأجرين، خاصة في ضوء المباني المتهالكة، قالت السفيرة مشيرة خطاب: «الحكومة تسعى دائمًا لراحة المواطنين، سواء كانوا ملاكًا أو مستأجرين. ولذا، يجب أن تكون المباني التي يتم فيها الإيجار آمنة. نحن نعلم أن بعض المباني قد تكون متهالكة وغير صالحة للسكن، وبالتالي يجب أن توفر الحكومة حلولًا جديدة لضمان سلامة المواطنين».
اقرأ أيضاًنائب يطالب بإحصاء دخل وإنفاق للمواطنين المرتبطين بقانون الإيجار القديم
وأضافت: «من خلال تطوير العشوائيات، تعمل الدولة على هدم المباني القديمة المتهالكة وإنشاء مبانٍ حديثة وعصرية تضمن للمواطنين مستوى معيشة كريم وآمن».
إقرار القانون في التوقيت الحاليوفيما يخص تساؤل حول ما إذا كان إقرار قانون الإيجار القديم في هذا التوقيت يتماشى مع التوجهات الاجتماعية والاقتصادية الحالية في مصر، قالت خطاب: «مصطلح "التوجهات الاستراتيجية والاجتماعية" مصطلح واسع، لكن إذا كان المقصود هو توفير مساكن آمنة ومناسبة لمحدودي الدخل، فنحن نرى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة جدًا في هذا الاتجاه».
وأوضحت أنه من الضروري التوصل إلى حل توافقي بين الملاك والمستأجرين، مضيفةً أن القانون ينص على «اتفاق ودي» بين الطرفين في حال حدوث أي خلافات. ومع ذلك، أكدت خطاب أن المراحل الأولية للمناقشات ما زالت جارية ولم يتم اتخاذ أي قرارات حاسمة بعد.
اقرأ أيضاًالحائر في أروقة مجلس النواب.. ملامح مشروع «قانون الإيجار القديم»
وزيرة التنمية: «الإسكان» هي المسئولة عن تعويض المتضررين من مشروع قانون الإيجار القديم
نائب يطالب بإحصاء دخل وإنفاق للمواطنين المرتبطين بقانون الإيجار القديم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب الإسكان الاجتماعي حقوق الإنسان المحكمة الدستورية المجلس القومي لحقوق الإنسان الإيجار القديم محدودي الدخل البرلمان المصري السفيرة مشيرة خطاب تطوير العشوائيات قانون الإيجار ملاك عقود الإيجار العلاقة الإيجارية تعديلات قانونية مستأجرين حكم دستوري حلول سكنية التوجهات الاقتصادية جلسات مناقشة العدالة السكنية حلول توافقية اتفاق ودي تطوير التشريعات تعديل القوانين حماية حقوق المواطن مشروع قانون الإیجار القدیم مشیرة خطاب اقرأ أیضا یجب أن
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.