«جيسيك جلوبال 2025» يضيء على بناء بنى تحتية رقمية آمنة
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
دبي: «الخليج»
انطلقت الثلاثاء، فعاليات معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات «جيسيك جلوبال 2025»، ثالث أكبر فعالية للأمن السيبراني على مستوى العالم، والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد ركزت مناقشات اليوم الأول على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها توظيف الذكاء الاصطناعي في بناء بنى تحتية رقمية آمنة ومرنة، إلى جانب إعادة تعريف مستقبل صناعة الأمن السيبراني.
وتحت شعار «تأمين مستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي»، استقطب الحدث السنوي أكثر من 750 من أبرز شركات الأمن السيبراني في العالم، و450 من مسؤولي أمن المعلومات ورواد الصناعة العالميين، وأكثر من 25 ألف زائر من أكثر من 160 دولة.
شهد اليوم الافتتاحي للمعرض سلسلة من المناقشات وورش العمل والجلسات الحوارية، التي ركزت على استكشاف قوة الذكاء الاصطناعي وتأثيره المتزايد في مشهد الأمن السيبراني.
وخلال كلمته، أكد الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أهمية تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواكبة التغيرات العالمية، ومواجهة التوترات الجيوسياسية، وتأمين مستقبل رقمي مستدام وآمن.
وكشف أن دولة الإمارات تتعرض لأكثر من 200 ألف هجوم إلكتروني يومياً، مع تركيز الاستهداف بشكل رئيسي على الجهات الحكومية. وأشار إلى اتخاذ تدابير صارمة لمجابهة هذه التهديدات، مؤكداً أن الأمن السيبراني يجب أن يواكب تطورات الثورة الصناعية الخامسة.
كان من بين أبرز المتحدثين على المنصة الرئيسية يوجين كاسبرسكي، الخبير العالمي والرئيس التنفيذي ومؤسس شركة كاسبرسكي، والرائد في مجال الأمن السيبراني، والذي وصف الذكاء الاصطناعي بأنه أداة مزدوجة الاستخدام، يمكن أن تخدم مجرمي الإنترنت كما تخدم المؤسسات، مشدداً على ضرورة بذل جهود مضاعفة من قبل الشركات للمساهمة في بناء مستقبل آمن قائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما اطلع الحضور على رؤيةٍ ثاقبةٍ لالتزام دبي المستمر بحماية الإمارة رقمياً، في وقتٍ تسرّع فيه المدينة جهودها لتصبح مدينةً ذكية.
حيث سلّط فيصل عبد العزيز، مدير مركز التهديدات السيبرانية في مركز دبي للأمن الإلكتروني، الضوء على جهود المركز في دمج الأمن السيبراني ضمن مختلف مراحل التحول الرقمي، بما يشمل حماية الخدمات الذكية، والبنية التحتية الحيوية، والاقتصاد الرقمي للمدينة، مع التركيز بشكل خاص على تطوير الكفاءات والمواهب الوطنية.
واستعرضت آرتي بوركار، نائبة الرئيس التنفيذي للأمن ونجاح العملاء والاستجابة للحوادث في مايكروسوفت، بيانات كشفت أن 80% من القادة يعتبرون تسرب البيانات الحساسة المصدر الرئيسي للقلق، في حين أعربت 88% من المؤسسات عن قلقها بشأن هجمات الحقن الفوري غير المباشر.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دبي الذکاء الاصطناعی الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.