بدعم من الاتحاد الآسيوي| نيوم تطلق مبادرة “أبطال التقدم” لتطوير المواهب الكروية والاحتفاء بالرياضيين المتميزين
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
هاني البشر – جدة
في خطوة رائدة لدعم كرة القدم الآسيوية، أطلقت نيوم – الشريك الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) مبادرة “أبطال التقدم”، التي تهدف الى تمكين المواهب الرياضية وتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة والمشاريع المبتكرة التي تعزز تطور اللعبة في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا.
وتُعدّ هذه المبادرة التي تحظى بدعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، منصة مهمة لتطوير الطاقات والمواهب الرياضية وانتقالها من مرحلة الهواية إلى الاحتراف، مع توفير الفرصة للمشاركة في بطولات الاتحاد الآسيوي.
تشتمل المبادرة على مجموعة من المسارات، من بينها دعوة مؤسسات كرة القدم لترشيح “الأبطال المجهولين” الذين أسهموا في احداث أثر ايجابي في عالم الرياضية. وستعمل المبادرة على تكريم هؤلاء الأفراد، اضافةً إلى دعم المشاريع التي تُعزز المشاركة المجتمعية وتبتكر حلولاً لتطوير كرة القدم، وترسّخ مبادئ التنوع والشمول في الرياضة. ومن خلال ابراز هذه الجهود الاستثنائية، تسعى المبادرة إلى إلهام الجيل القادم للمشاركة الفاعلة في كرة القدم، سواء داخل الملعب أو خارجه، في جميع أرجاء آسيا.
يبدأ استقبال الترشيحات لمبادرة “أبطال التقدم” اعتبارًا من 30 يونيو 2025، ويمكن للأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، أو المشاريع ذات التأثير الملحوظ في تطوير كرة القدم، التقديم من شتى أنحاء السعودية والشرق الأوسط وآسيا. وتشمل قائمة المرشحين كل من أسهم في الارتقاء باللعبة، سواء من خلال التدريب، أو تطوير البنية التحتية، أو ايجاد فرص رياضية جديدة.
وبعد إغلاق باب الترشيحات، ستتولى لجنة تحكيم تضم خبراء من نيوم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم مراجعة الطلبات واختيار ستة فائزين استنادا الى معايير محددة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين بالمبادرة يوم 9 سبتمبر 2025، إذ سيتم تكريمهم على جهودهم ويدعون لحضور دوري أبطال آسيا للنخبة مطلع موسم 2025/2026،حيث سيلتقون بأعضاء بارزين من مجتمع كرة القدم في السعودية، كما ستنشر قصص نجاحهم عبر قنوات الشراكة المختارة، بهدف نشر الوعي وتشجيع التغيير الإيجابي في كرة القدم الآسيوية.
تعكس هذه الشراكة التزام نيوم العميق بدعم كرة القدم بوصفها محركاً للتغيير الإيجابي في المجتمعات. اذ لا تكتفي المبادرة بتكريم المواهب فحسب، بل تسعى أيضًا إلى إلهام الأجيال المقبلة وترسيخ ثقافة رياضية مستدامة، تربط بين شغف اللعب وأسلوب الحياة النشط.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاتحاد الآسيوي نيوم کرة القدم
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.