أنقرة (زمان التركية) – قالت الشرطة التركية إنه تم اعتقال مشتبه به يُزعم أنه يصطاد طيورًا محظورة، ويبيعها بشكل غير قانوني في الخارج. وعُثر في منزله على أدوات تُستخدم في صيد الطيور.

فتحت الشرطة في منطقة سيليفري تحقيقا بعد رصد منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أن أشخاصًا من جنسيات أجنبية يصطادون أنواعًا محظورة من الطيور، مثل الصقر والشاهين، ويبيعونها للأثرياء العرب خارج البلاد.

وكشفت التحقيقات أن شخ  ظهر في مقاطع الفيديو، يُدعى أ. ي.، قد أُلقي القبض عليه في بورصة في 10 أغسطس. كما تبيّن أن الطيور التي ظهرت في المقاطع، والتي يعود تاريخ تصويرها إلى حوالي عام مضى، كانت قد تُركت عند أ. ي. من قبل شخص يُدعى أ. أ. لإراحتها أثناء نقلها إلى إسطنبول.

أُلقي القبض على المشتبه به أ. أ. في منزله في سيليفري. وخلال التفتيش في منزله، عُثر على ميزان لوزن الطيور، وثلاثة قفازات تُستخدم في تدريبها، و72 قناعًا لتغطية عيون الطيور البرية، وبندقية هوائية، وبندقية صيد.

وأفادت الشرطة أنه سيتم إحالة المشتبه به إلى القضاء بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده بموجب “قانون حماية الحيوانات”.

كانت المقاطع قد أثارت ضجة واسعة تحت مسمى “عصابة الطيور السورية”. ويُزعم أن الشخص الذي يتزعم هذه التجارة هو سوري حصل على الجنسية التركية، وأنه كان يستخدم صيادين غير شرعيين لجمع الطيور من جبال طوروس.

وأُشير إلى أن طائرات خاصة كانت تُستأجر أحيانًا لتهريب الطيور، كما كان يتم تزوير الأوراق الرسمية لإتمام هذه العملية.

Tags: حيواناتسورياصيد غير قانونيطيور

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: حيوانات سوريا صيد غير قانوني طيور

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.