غزة - صفا استشهد 16 مواطنًا، وأصيب آخرون، منذ فجر يوم الاثنين، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة في اليوم الـ675 للعدوان. وأفاد مراسل وكالة "صفا" باستشهاد تسعة مواطنين، بينهم ستة أطفال من عائلة "ارحيم"، جراء الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأوضح أن الشهداء هم: هديل حاتم طالب ارحيم، ياسمين حاتم طالب ارحيم، مفيد طالب محمد ارحيم، رهف فواز طالب ارحيم، روان أحمد علي ارحيم، طالب محمد عبدالرحيم ارحيم، ساجد محمد طالب ارحيم، زين محمد طالب ارحيم وأحمد يونس ارحيم.

  وقال إن المواطنة إيمان الصفدي استشهد بنيران جيش الاحتلال في منطقة الشاكوش شمال غربي رفح جنوبي القطاع. وأشار إلى استشهاد عائد أحمد ابو طير متأثرًا بإصابته في منطقة موراج جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. ولفت إلى استشهاد جهاد كمال النجار متأثرًا بإصابته في قصف خيمتهم أمس في منطقة مواصي خان يونس ليلتحق بشقيقه حسن. وذكر أن عشرات الغارات الجوية الإسرائيلية ومئات القذائف المدفعية استهدفت طوال الليل وحتى اللحظة شرقي وجنوبي مدينة غزة. وفجر اليوم، استشهد المواطن مصعب أبو هربيد وزوجته وطفلهما، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم في شارع اللبابيدي غربي مدينة غزة، وهم: مصعب عبد الحميد أبو هربيد، نور أشرف أبو هربيد وتقي مصعب أبو هربيد.  بدوره، أفاد مستشفى العودة بوصول شهيد طفل و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.  وكان المستشفى استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية، 5 شهداء من بينهم طفل و26 إصابة، من بينها 24 ذكور و2 إناث، جراء استهداف تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة، والاستهدافات التي طالت مناطق وسط القطاع. وفي السياق، ارتقى سبعة شهداء، بينهم ستة صحفيين باستهداف طائرات الاحتلال خيمة للصحفيين أمام بوابة مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة عُرف منهم: أنس الشريف، محمد قريقع، محمد نوفل، مؤمن عليوة، إبراهيم ضاهر ومحمد الخالدي. وبدعم أمريكي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 61,369 شهيدًا، و152,850 مصابًا، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الأقصى شهداء العدوان على غزة مدینة غزة أبو هربید

إقرأ أيضاً:

مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة

مشروع تجريبي أمني شرعت إسرائيل بتنفيذه في سجن "كتسيعوت" (سجن النقب)، ويهدف إلى تعزيز الحراسة حول الأجنحة التي يُحتجز فيها عناصر "وحدة النخبة" التابعة لحركة حماس. وتعتمد فكرة المشروع على حفر خنادق مائية بعمق معين مخصصة لإيواء "تماسيح النيل" حول أسوار السجن أو أجنحة محددة فيه، لخلق حاجز طبيعي يصعب تجاوزه.

خلفية المشروع وأهدافه

طُرحت فكرة إنشاء ما عُرف إعلاميا بـ"سجن التماسيح" من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في يونيو/تموز2026، في إطار مقترح يقضي بإقامة منشأة احتجاز أمنية تحيط بها التماسيح، بهدف الحد من محاولات الهروب وتعزيز إجراءات الردع والترهيب بحق الأسرى.

ووفقا لتصريحات مكتب بن غفير، يستهدف المشروع تخفيف العبء عن أفراد الحراسة المكلفين بمراقبة المعتقلين المرتبطين بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويستند المقترح إلى نموذج مشابه عُرف باسم "أليغيتور ألكاتراز" أو "نموذج فلوريدا"، وهو تصميم يعتمد على إقامة منشأة احتجاز وسط مستنقعات تحيط بها التماسيح لتشكّل حاجزا طبيعيا يعزز الأمن ويصعّب عمليات الفرار.

أسرى فلسطينيين في سجن كتسيعوت (سجن النقب) (رويترز)المواصفات والميزانية

بدأت السلطات الإسرائيلية تنفيذ الأعمال الميدانية للمشروع عبر أعمال حفر لإنشاء خندق يمتد لنحو 170 مترا داخل أسوار السجن، يحيط بأحد الأجنحة المخصصة للاحتجاز، مع تصميم يضمن عدم ظهوره من خارج المنشأة.

ورُصد للمشروع، الذي يُنفذ على أساس تجريبي، تمويل قدره 21 مليون شيكل (نحو 6.3 ملايين دولار أمريكي)، يشمل إنشاء الخندق والقنوات المائية، وتوفير التماسيح ورعايتها، إضافة إلى تكاليف الإشراف والتشغيل.

وفي إطار الاستعدادات التشغيلية، خضع ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية لتدريبات متخصصة على التعامل مع التماسيح وآليات تأمين الموقع، بما يضمن إدارة المشروع وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.

الإطار القانوني والجدل المثار

ولتمكين مصلحة السجون الإسرائيلية من حيازة التماسيح واستخدامها ضمن المشروع، أجرت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان تعديلا قانونيا غيّر تصنيف تمساح النيل من حيوان بري محمي إلى "حيوان بري مستأنس"، الأمر الذي يتيح نقله واقتناءه لأغراض أمنية.

إعلان

وأثار هذا التعديل انتقادات واسعة من قبل هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية وعدد من الخبراء في مجالي البيئة والقانون، الذين اعتبروا أن المشروع يفتقر إلى أي سابقة مهنية أو سند علمي يبرر استخدام التماسيح في تأمين السجون. كما أشاروا إلى أن التشريعات القائمة تجيز الاحتفاظ بهذه الحيوانات لأغراض البحث العلمي أو التعليم، وليس للاستخدامات الأمنية.

كما حذر مختصون من التداعيات المحتملة للمشروع على السلامة العامة، مستشهدين بتجارب سابقة شهدت حالات هروب للتماسيح وما قد يترتب عليها من مخاطر، ورأى بعضهم أن المضي في تنفيذ المشروع قد يستلزم إقرار تشريع أساسي من الكنيست يمنح غطاء قانونيا لهذا النوع من الاستخدام.

وبحسب التقارير، توجد التماسيح المرشحة للاستخدام في مزرعة "كروكولوكو" الواقعة في صحراء وادي عربة، والتي تضم أكثر من 200 تمساح، إلى جانب أعداد محدودة في محمية "حمات غادر". ورغم أن المشروع في مراحله التجريبية، إلا أن أعمال الحفر والتجهيزات الإنشائية داخل سجن النقب مستمرة.

مقالات مشابهة

  • مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا.. قصف وتفجيرات في بلدات عدة
  • الصحة الإيرانية: 55 شهيدًا و629 جريحًا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
  • الأهواز تحت النار.. مقـ.تل أربعة أشخاص في غارات جوية أمريكية على إيران
  • شهيد جديد يرأس حماس
  • فورين بوليسي: غارات ترامب ضد إيران لن تحل مشكلته مع أسعار النفط
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين