مع ارتفاع درجات الحرارة.. «ازاي تحافظ على نفسك من ضربات الشمس»؟
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في مصر والعالم، حيث إن ارتفاع الحرارة بهذه الصورة لم يسبق لها مثيل في بعض مناطق العالم ومن ضمنها مصر، كما يقول خبراء الأرصاد، هذا ما جعل الكثير من الأشخاص يتساءلون حول طرق الوقاية من ضربة الشمس.
طرق الوقاية من ضربة الشمسوتتمثل طرق الوقاية من ضربة الشمس، تتمثل فيما يلي:
1) الحفاظ على رطوبة الجسميعد شرب الماء بكثرة من أهم الخطوات للحفاظ على توازن درجة حرارة الجسم.
عند الشعور بالصداع أو الإرهاق يفضل تناول مشروب يحتوي على أملاح ومعادن وكميات قليلة من السكر، لتعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم أثناء التعرّق.
2) اختيار الملابس المناسبةينصح بارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة ذات ألوان فاتحة لتقليل امتصاص الحرارة، ويُفضل ارتداء قبعة واسعة الحواف لتوفير حماية إضافية للرأس من أشعة الشمس المباشرة.
يُفضل عدم الخروج في أوقات الذروة «من 10 صباحًا إلى 4 مساءً»، حيث تكون أشعة الشمس في أقوى حالاتها.
4) استخدام واقي الشمسمن الضروري استخدام واقي من الشمس بمعامل حماية عالي لحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
5) الراحةحاول تجنب البقاء في الأماكن المفتوحة لفترات طويلة خلال فترات الحر الشديد، واحرص على الاستراحة في أماكن مظللة أو مكيفة للحفاظ على توازن حرارة الجسم.
الإسعافات الأولية لضربة الشمسفي حال ظهور أعراض مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، صداع، دوخة، تسارع ضربات القلب، غثيان أو فقدان للوعي، يجب اتباع الخطوات التالية:
- يُفضل نقل المصاب فورًا إلى مكان بارد أو مظلل لتقليل درجة حرارة جسمه.
- يمكن استخدام مروحة أو تكييف هواء لخفض درجة الحرارة بشكل أسرع.
- يفضل إعطاء المصاب ماء أو مشروبات تحتوي على أملاح لتعويض الفقد في السوائل.
- في حالة فقدان الوعي، يُمنع تمامًا إعطاء أي سوائل لتجنب خطر الاختناق.
- إذا ظهرت على المصاب علامات خطيرة مثل الإغماء أو التشنجات، يجب الاتصال بالطوارئ فورًا للحصول على المساعدة الطبية العاجلة.
اقرأ أيضاًأعراض تشير إلى إصابتك بـ ضربة الشمس.. ما هي الإسعافات الأولية اللازمة؟
بعد إعلان الأرصاد ارتفاع الحرارة.. إزاي تحافظ على نفسك من ضربة الشمس؟
نصائح للحماية من ضربة الشمس والإجهاد الحراري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ضربات الشمس ضربة الشمس الوقاية من ضربة الشمس طرق الوقاية من ضربة الشمس من ضربة الشمس
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".