النهار أونلاين:
2026-07-24@22:32:02 GMT

أمي سبب غلبي وهمي

تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT

أمي سبب غلبي وهمي

أنا على حافة الطلاق بسبب من وهبتني الحياة

سيدتي، أحييك بتحية الإسلام فالسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، ولتتأكدي أنني من أشدّ الوفيات لركن قلوب حائرة الذي يحظى بمكانة كبيرة عبر موقع النهار أون لاين، ويشرفني أن أدق أبواب هذا المنبر الطيب حتى أبثّ بين يديك ما يقضّ مضجعي، كيف لا وأنا بين مطرقة إستقراري الأسري وبين سندان والدتي ، الإنسانة التي تحمّلت كل شيء لأجل أن يكون لنا اليوم كيان وقيمة.

سيدتي، من الجميل أن يكون لنا صدر حنون يحتوينا ويلملم شتاتنا، قلب يداوي ما بنا من آلام وأحزان، وقد إعتدت و دأبت أن ألجأ إلى أمي كلما ضاقت بي السبل، إلا أنني هذه المرة بالذات لم أستطع، فما أنا فيه من همّ وغلب سببه أمي سيدتي وهي المحور الرئيسي في معضلتي.

تعجز الكلمات عن وصف أمي، فهي إنسانة منحتني وإخوتي الدلال والعزّ والرفعة بالرغم من أننا حرمنا من الأب الذي توفي تاركا والدتي زهرة في ريعان شبابها، كما أنه لم يترك لنا مورد رزق نقتات منه. لم تنكسر أمي بالرغم من مصابها، وشمرت على ذراعيها معلنة أنها ستسثمر في أنا وإخوتي إلى أن نبلغ أشدّنا، وعاهدتنا أنها ستضمن لنا الحياة الكريمة ، ومن أنها لن تترك أحدا ومهما كان أن يدوس لنا على طرف أو يؤذينا. وفعلا  نما في قلوبنا حب العلم والتشدق بالنجاح، فكبرت أنا وإخوتي وتبوأنا أرفع المناصب وأرحنا أمي من الشقاء، أمي ا لتي بقيت بطبعها الحاد والجاد المخلوطين بالحنان تتقفّى أثرنا وتشير علينا بما يجب فعله في حياة لا ترحم الضعفاء والمنكسرين.

من جهتي وبعد أن بلغت الإستقرار النفسي والمادي ،تزوجت سيدتي بإنسان فعل المستحيل حتى أكون من نصيبه، وقد تقت لأن أحظى بالسعادة والحنان التي إفتقدتهما منذ وفاة والدي بالرغم من أن أمي لم تتركنا نحتاج شيئا، ولكنني تفاجأت بزوجي يعيب عليّ بعض التصرفات التي يراها تقليدا لأمي التي لا يمرّ يوم إلا وهي تتصل بي لتسأل عني ولتوجهني وتقدم لي بعض التدابير والأمور التي تخص توفيقي بين الحياة العملية وحياتي كربة بيت، والله وحده يعلم أنها لم تتدخل قطّ في حياتي الزوجية.بصريح العبارة ومن دون أي مقدمات، أشهر زوجي في وجهي مساومة أنه لا يريد لأمي أن يكون لها بصمة في حياتنا، وهذا ما أرفضه أنا فلولا حسن تدبيرها وإدارتها لأمورنا لما بلغت اليوم ما بلغته، ولا يمكنني أن أدير ظهري للمرأة التي لم تبخل عليّ بشيء لمجرّد أن زوجي يريدني خانعة خاضعة مستضعفة أمامه.

لا أتحمّل أن أحيا وسط جوّ مكهرب سيدتي، ولا يمكنني أن أتصور أن ملاحظات زوجي ستبلغ مسامع أمي الطيبة، فما السبيل حتى لا أحيا حيرة أنا في غنى عنها؟

أختكم ه.لبنى من الغرب الجزائري.

الرد:

كان الله في عونك بنيتي، وحيا الله قلب أم لم ينضب من الحنان يوما بالرغم من أنك وإخوتك والحمد لله بالغين. هو قلب الأم ذلك الكيان الذي لا يمكن تعويضه مهما كان، كيان يحتوي الأبناء ويحمل عناءهم ومشقتهم على مرّ الزمان. هذا الأمر الذي لم يتقبله زوجك ولم يستسغه لربمّا لأن نشأ في جوّ كان فيه الأب حاضرا متحمّلا كافة مسؤولياته، في حين كانت حماتك حينها تحيا تحت كنفه، فلم يدفعها القدر لأن تتحمل مسؤولية أبنائها بأن تشتغل لأجل ضمان قوتهم، أو أن تشقى لتضمن لهم حياة كريمة.

هذا هو مربط الفرس الذي يجب أن يبلغ زوجك، حتى يكبح من جماح مساوماته لك ، فلأمك قصة لا يعلمها إلاّ المقربون منها، كما أن الظروف التي عاشتها في شبابها هي من دفعتها لأن تكون قيادية  حازمة ، وما خوفها على مستقبلك أنت وإخوتك هو ما جعل منها لا تكف عن توجيهكم وتأطيركم بالرغم من أنكم بتّم مسؤولين اليوم عن أسر.

توافقي مع زوجك بأن تخبريه من ا،ه على حقّ ومن أنك معه وله وبهت حيين اسعد ايام عمرك تحت قوامته، وأغرسي في قلبه قبل عقله محبة حماته التي أهدته زوجة الأحلام التي إختارها من بين المئات لتكون رفيقة لدربه، وأكّدي له أنك لن تستطيعي مهما حييت أن تنسي فضل الله وحسن صنيع أمك معك، وما دامت تدخلاتها بعيدة عن حياتك الشخصية وما تحيينه أنت وزوجك فلا ضرر ولا ضرار في الأمر.

ردت: “ب.س”

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: بالرغم من أن

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • رابطة العالم الإسلامي تُدين التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًّا في إقليم خيبر بختونخوا بباكستان
  • “الخارجية”: المملكة تدين بأشد العبارات التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًا شمال غرب باكستان
  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه