من هي النقابة التي اتهمها وزير العدل بالكذب وقرر عدم استقبالها؟
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس المستشارين أمس، استشاط عبد اللطيف وهبي وزير العدل غضبا وهو يهاجم نقابة دون أن يذكرها بالإسم. قال إن نقابة في قطاع العدل، تمارس الكذب، وأنه قرر ألا يستقبلها مجددا.
ورغم أن بعض الأصوات النقابية تعالت داخل الجلسة تطالبه بالكشف عن النقابة المعنية بالأمر، إلا أنه اكتفى بالقول ردا على سؤال حول التضييق على العمل النقابي في وزارته: « يكذبون في بياناتهم ويقولون بأنه لا يوجد حوار في القطاع، رغم أنني لم أوقف الحوار يوما في الوزارة ».
وبالمقابل أشاد الوزير بنقابة الاتحاد المغربي للشغل والفيدرالية الديموقراطية للشغل، وبقيت نقابات أخرى في قفص الاتهام، وهي الاتحاد العام للشغالين، والاتحاد الوطني للشغل، والكونفدرالية الديموقراطية للشغل. فمن هي النقابة المعنية بتهجم الوزير في جلسة علنية للأسئلة الشفوية؟
حسب مصادر نقابية فإنه يرجح أن المعني بالهجوم هي النقابة الوطنية للعدل، التابعة للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، والتي سبق أن أصدرت بيانا قبيل فاتح ماي انتقدت فيه بشدة وزارة العدل، مشيرة إلى مشاكل الترقية، و »التنقيط الانتقامي » للموظفين، ومشكل النظام الخاص بالمهندسين، في القطاع، وقررت حمل شارة حمراء لمدة
ساعة 24 بدأ من الاثنين 5 ماي بالمحاكم والإدارة المركزية، كما انتقدت استبعاد أطر الوزارة من مراكز القرار وغيرها من الانتقادات.
مصدر من الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، رفض الرد على تهجم الوزير واكتفى بالقول في اتصال مع اليوم24: « إذا كانت له الجرأة فليذكر النقابة بالإسم.. وحينها سوف نرد ».
كلمات دلالية الكذب عبد اللطيف وهبي نقابة وزير العدل
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الكذب عبد اللطيف وهبي نقابة وزير العدل
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.