برلماني: التعامل الحاسم مع مخالفات البناء يضمن الحفاظ على الرقعة الزراعية
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
أكد النائب عمرو القماطي، عضو مجلس الشيوخ، دعمه الكامل لتصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حول التصدي الحاسم لمخالفات البناء و التعديات على الأراضي الزراعية.
وأضاف القماطي، في تصريح صحفي له اليوم أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الوطنية للحفاظ على الأراضي الزراعية التي تمثل جزءًا أساسيًا من ثروات مصر، وضرورة إغلاق هذا الملف نهائيًا.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن التعامل الحاسم مع مخالفات البناء والالتزام بسياسة تصحيح الوضع القائم سيساهم في الحفاظ على استقرار الأراضي الزراعية ومنع أي محاولات للمساس بها.
وأشار القماطي، إلى أن هذه الإجراءات تشكل خطوة حاسمة لضمان تطبيق القانون وحماية حقوق الدولة والمواطنين في أراضيهم.
كما النائب، أن التصدي لهذه المخالفات يعكس جدية الحكومة في تعزيز جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة من التعديات غير القانونية.
وهنأ نائب الشيوخ، رئيس الوزراء على تلك الجهود الرامية إلى إغلاق ملف التعديات نهائيًا، مؤكدًا أن التصدي للمخالفات لا يمثل فقط جزءًا من تحقيق العدالة الاجتماعية، بل هو أيضًا ركيزة أساسية للمستقبل الزراعي في مصر.
واختتم النائب عمرو القماطي حديثه، بأن الحكومة تأخذ على عاتقها حماية الأراضي الزراعية وترسيخ مفاهيم الالتزام بالقانون، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار المجتمع المصري في المستقبل، وفق توجيهات الرئيس السيسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مخالفات البناء الأراضي الزراعية التعديات الأراضی الزراعیة مخالفات البناء
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟