الهند بدون "كريكيت".. ما علاقة القرار بالتصعيد مع باكستان؟
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
قررت الهند تعليق بطولة الكريكيت الرئيسية لديها، مسابقة الدوري الهندي الممتاز، لمدة أسبوع، وسط توترات عسكرية مع باكستان.
وأعلن مجلس الكريكيت الهندي إيقاف المسابقة، التي تجذب أفضل اللاعبين من جميع أنحاء العالم، بشكل فوري.
وأضاف المجلس في بيان: "سيتم في الوقت المناسب الإعلان عن أي تحديثات إضافية بشأن الجدول الجديد وملاعب البطولة، بعد تقييم شامل للوضع بالتشاور مع الجهات المعنية".
وأكد المجلس أنه: "في حين أن الكريكيت يبقى شغفا وطنيا، لا شيء أعظم من الأمة وسيادتها وسلامتها وأمن بلادنا".
ويأتي هذا القرار بعد أن تبادلت الهند وباكستان الاتهامات بشن هجمات عسكرية جديدة الجمعة، باستخدام طائرات مسيرة وقذائف مدفعية لليوم الثالث على التوالي في أعنف موجة قتال بين الجارتين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
وتدور اشتباكات بين الخصمين القديمين منذ أن قصفت الهند مواقع متعددة في باكستان يوم الأربعاء قالت إنها "معسكرات إرهابيين" ردا على هجوم دام على سائحين هندوس في منطقة كشمير المضطربة الشهر الماضي.
رياضة شعبية
تعد "الكريكيت" رياضة شعبية في الهند، حيث يمكن مشاهدة مباريات كريكيت تلعب في أي مكان بالبلاد، بدءا من الشوارع والأحياء وحتى الحدائق العامة.
كما يعتبر الدوري الهندي الممتاز للكريكيت الأكثر شعبية في العالم، حيث تقام منافساته خلال الفترة من مارس وحتى مايو، وتتبقى للبطولة، التي تضم 10فرق 12 مباراة في دور المجموعات قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وتشهد مباريات "الكريكيت" حضورا جماهيريا كبيرا داخل الملاعب، حيث يتابع الملايين من الهنود المباريات سواء كانت دولية أو محلية.
ويعد المنتخب الهندي من بين الأقوى في العالم، وحقق نجاحا كبيرا في البطولات الدولية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الكريكيت هندوس الدوري الهندي الممتاز للكريكيت الهند باكستان الكريكت الكريكيت هندوس الدوري الهندي الممتاز للكريكيت أخبار الهند
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.