زيلينسكي: نحن جميعا بحاجة لنهاية حقيقية للحرب وأسس أمنية متينة لأوكرانيا
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه ناقش مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الوضع الدبلوماسي في أوكرانيا، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.
وأكد الرئيس الأوكراني أن أوكرانيا وفرنسا وجميع شركائنا مستعدون للعمل بأقصى قدر ممكن من أجل التوصل لسلام حقيقي.
واختتم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: “نحن جميعا بحاجة لنهاية حقيقية للحرب وأسس أمنية متينة لأوكرانيا والدول الأوروبية”.
وفي وقت سابق؛ قال الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، إن كييف مستعدة لاتخاذ قرارات حقيقية من شأنها تحقيق السلام.
وأضاف: “أي قرارات ضدنا، وبدون أوكرانيا، هي في الوقت نفسه قرارات ضد السلام لن تحقق شيئا وولدت ميتة، وغير قابلة للتطبيق ونحن جميعًا بحاجة إلى سلام حقيقي وصادق سلام يحترمه الناس”.
لقاء ترامب وبوتين في ألاسكاجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني، بعد الإعلان عن لقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا منتصف أغسطس الجاري، بشأن اتفاق سلام ينهي الحرب الأوكرانية المستمرة منذ فبراير 2022.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا ماكرون الرئیس الأوکرانی
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.