برلماني: البيان العربي الإسلامي بشأن غزة رسالة حاسمة لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أعرب النائب د. هشام حسين، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، عن تأكيده على أهمية ما تضمنه البيان المشترك الصادر عن اللجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة، والذي أدان بوضوح نية الاحتلال الإسرائيلي فرض السيطرة العسكرية الكاملة على القطاع، واعتبره تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد “حسين” أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية من قتل وتجويع وتهجير قسري وتدمير للبنية التحتية، يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية، ويتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية فورًا ودون شروط، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
وشدد على أهمية رفض أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعيًا إلى الالتزام بحل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
واختتم “حسين” بالتأكيد على ضرورة دعم خطة إعادة إعمار قطاع غزة، والمشاركة الفعالة في المؤتمر المزمع عقده بالقاهرة، محملًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، ومطالبًا بآلية دولية فاعلة لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هشام حسين مجلس النواب القمة العربية الإسلامية قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.