الرباط – أكد البرلمانان المغربي والموريتاني، امس السبت، على أهمية إنجاز استثمارات ومشاريع مشتركة في قطاعات اقتصادية، خاصة في المجال الزراعي.

جاء ذلك في بيان مشترك، عقب اختتام الدورة الأولى للمنتدى البرلماني الاقتصادي المغربي-الموريتاني في العاصمة نواكشوط، الجمعة والسبت.

وصدر البيان عن مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى للبرلمان)، والجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية (البرلمان).

ولفت البيان، إلى “أهمية إنجاز استثمارات ومشاريع مشتركة في قطاعات الزراعة وتربية الماشية بما يثمن إمكانياتهما ويرفع الإنتاجية من خلال اعتماد أساليب عصرية في الاستغلال”.

وشدد على “أهمية تكوين المنتجين وتوحيد وتجميع جهودهم في إطار جمعيات إنتاج، خاصة في ضوء ارتفاع الطلب الدولي عليها، وبالنظر إلى أنها جزء من الثقافة الزراعية التي تميز المجتمعين”.

ودعا البيان، إلى “الاستغلال الأمثل والمستدام للثروات البحرية في البلدين في إطار مشاريع مشتركة قادرة على المنافسة الدولية، ومُساهِمَة في ضمان الأمن الغذائي، ورفع الدخل من النقد الأجنبي، وفي توفير مناصب العمل”.

وقرر الجانبان، وفق بيان، “تشكيل آلية لتتبع (متابعة) وتنفيذ وتقييم ما تم الاتفاق بشأنه من مقترحات ومخرجات”.

وناقش المنتدى على مدار يومين، قضايا اقتصادية مشتركة، منها الزراعة، وتربية الماشية، والصيد البحري، والتكوين المهني وتنمية المهارات البشرية، بمشاركة وزراء وخبراء وممثلين عن القطاع الخاص من البلدين.

وتسعى الرباط ونواكشوط إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، وذلك من خلال زيارات متبادلة بين المسؤولين، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات متعددة.

ويأتي انعقاد المنتدى في وقت تشهد فيه بعض دول المنطقة، وخاصة في الساحل والصحراء، توترات أمنية وسياسية، ما يمنح التعاون المغربي-الموريتاني بعدا استراتيجيا متزايد الأهمية.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.

واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.

وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.

من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية الصيني يبحث مع مسئولين أمريكيين العلاقات الثنائية والقضايا المتعلقة بالاستقرار الاستراتيجي
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي