قفزة في مؤشرات وول ستريت بعد اتفاق أمريكا والصين
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
واشنطن- رويترز
ارتفعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية بقوة اليوم الاثنين؛ إذ سجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 أعلى مستوياته منذ أوائل مارس آذار وسط آمال في تخفيف حدة الحرب التجارية العالمية بعد اتفاق الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية مؤقتا.
وأعلنت الولايات المتحدة والصين اليوم أنهما ستخفضان الرسوم الجمركية المفروضة على بعضهما البعض لمدة 90 يوما.
وقال جون برافين المدير الإداري لشركة باليو ليون في برينستون بولاية نيوجيرزي "يمثل هذا الارتفاع ارتياحا نظرا للقلق والتوتر الشديدين حيال الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين"، مضيفا أن أكبر اقتصادين في العالم يعملان فيما يبدو على تجنب أسوأ سيناريوهات الرسوم الجمركية.
وتجاوزت الأسهم الأمريكية خسائر فادحة وتقلبات غير معتادة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على العديد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين في الثاني من أبريل نيسان.
واليوم الاثنين، سجل كل من المؤشر ستاندرد اند بورز 500 وناسداك أكبر ارتفاع يومي لهما منذ التاسع من أبريل نيسان وتجاوز المؤشر ستاندرد اند بورز متوسطه المتحرك لمئتي يوم لأول مرة منذ أواخر مارس آذار.
وفقا لبيانات أولية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 184.70 نقطة أي 3.26 بالمئة، ليغلق عند 5844.61 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 780.06 نقطة أي 4.35 بالمئة، ليصل إلى 18708.61 نقطة. وكسب المؤشر داو جونز الصناعي 1166.43 نقطة أي 2.83 بالمئة، ليصل إلى 42415.81 نقطة.
ويقترب موسم نتائج أعمال الشركات من نهايته، إذ أعلنت أكثر من 90 بالمئة من شركات المؤشر ستاندرد اند بورز 500 نتائجها المالية حتى الآن. ومن المقرر أن تصدر شركة وول مارت عملاق تجارة التجزئة نتائجها المالية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المؤشر ستاندرد اند بورز 500 الولایات المتحدة الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8%
واشنطن - صفا
واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الحاد في الأسواق العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" صعوداً قاربت نسبته 8% لتصل إلى نحو 101 دولار للبرميل، مستعيدة أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي.
وجاء هذا الارتفاع متأثراً بالتصعيد الجيوسياسي وتصاعد المخاوف بشأن سلاسل الإمداد، عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر وقرب السواحل السعودية، بالإضافة إلى تجدد التوترات والمخاوف الاقتصادية المتعلقة بالملاحة البحرية وممر مضيق هرمز الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وتترقب الأوساط الاقتصادية والمتداولون في الأسواق العالمية استمرار حزم التقلبات السعرية والتأثيرات المتتابعة على مخزونات الخام الإقليمية وحركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.