داهم الأمن الفرنسي منزل ومقر عمل الصحافي والكاتب الفرنسي بيار جوفانوفيتش.

المداهمة تمت على الواحدة ليلا ونفذتها مصالح أمنية مختلفة منها فرقة مختصة في مكافحة الإرهاب وتحرير الرهائن. حيث زعمت مصالح الأمن الفرنسية خلال المداهمة أنها تحاول حماية الكاتب الصحافي من الانتحار.

الكاتب والصحافي الفرنسي إعتبر المداهمة محاولة تخويف وترهيب لمنع صدور كتابه الجديد.

مضيفا أن الأمن الفرنسي داهم أيضا دار نشر يمتلكها وقام بتفتيشها. خاصة وأن الأمن الفرنسي تنقل إلى دار النشر بعدما لم يعثر على النص الأصلي للكتاب المنتظر في منزله.

واتهم الصحافي جوفانوفيتش مسؤولين في قصر الرئاسة الفرنسي بإعطاء أوامر لقوات مكافحة الإرهاب بتنفيذ المداهمة.

للإشارة، فإن الكتاب الجديد المرتقب لبيار جوفانوفيتش يحمل عنوان “2008”. ويتحدث عما وصفه بمؤامرة الأزمة المالية العالمية عام 2008. حيث قال الصحافي جوفانوفيتش إن الكتاب المنتظر يتحدث عن أكبر عملية سرقة مالية. وسيزعج كثيرا ماكرون الذي كان عام 2008 يعمل مصرفيا لدى آل روتشيلد.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الأمن الفرنسی

إقرأ أيضاً:

“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة

رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.

وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.

مقالات مشابهة

  • قرار بحظر استخدام وترخيص عربات “التندرا”
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”