محافظ المنوفية يلتقي مدير مديرية التضامن الجديد لمناقشة خطط العمل المستقبلية
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
التقى اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بمكتبه بالديوان العام، صبري عبد الحميد البقيري مدير مديرية التضامن الاجتماعي، وذلك عقب توليه مهام منصبه الجديد ، بحضور الاستاذ أحمد عزام وكيل مديرية التضامن .
وخلال اللقاء، هنأ محافظ المنوفية مدير مديرية التضامن الاجتماعي، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه، حيث تم مناقشة واستعراض أهم خطط العمل المستقبلية ، مؤكداً على أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به مديرية التضامن الاجتماعي في تقديم الخدمات الاجتماعية ودعم الفئات الاكثر احتياجا بما يساهم في تحقيق التنمية المجتمعية.
ووجه محافظ المنوفية بضرورة تقديم كافة أوجه الدعم في تنفيذ كافة المشرعات الاجتماعية والتنموية وتعزيز جميع المبادرات التي من شأنها توسيع مظلة الحماية الاجتماعية بنطاق المحافظة و تسهيل إجراءات تكافل و كرامة لخدمة الأهالي.
وفي نهاية اللقاء، قدم مدير مديرية التضامن الاجتماعي الجديد الشكر والتقدير لمحافظ المنوفية ، مشيدًا بجهوده الملموسة في دعم ملف الحالات الانسانية والتواصل الدائم والمستمر مع جموع المواطنين ولا سيما الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الشاملة لتوفير حياة كريمة وآمنة لهم ، مشيراً إلى استمرار التعاون الدائم والفعال مع كافة الاجهزة التنفيذية بالمحافظة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحقيق ما يلبي احتياجات ومتطلبات المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية حياة كريمة مدير مديرية التضامن الاجتماعى الرعاية الشاملة الحالات الإنسانية مدیریة التضامن الاجتماعی مدیر مدیریة التضامن محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".