موانئ سلطنة عمان تحقق نمواً في مناولة الحاويات وحركة السفن
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
حققت موانئ سلطنة عُمان أداء لافتاً في النصف الأول من عام 2025، مسجلة نمواً بنسبة 11.7% في مناولة الحاويات و11.1% في حركة السفن، مع مناولة ما يزيد على 70 مليون طن من البضائع، وذلك في إطار جهودها لتحقيق مستهدفات «رؤية عُمان 2040».
أخبار ذات صلةوقال مهنا بن موسى بن باقر، مدير عام الموانئ بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، إن الموانئ الرئيسية «صلالة وصحار والدقم» ناولت ما مجموعه 2.
وأضاف أن الموانئ استقبلت 6586 سفينة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، مقابل 5930 سفينة في النصف الأول من العام الماضي، مشيراً إلى أن إجمالي حجم البضائع بلغ 70.114 مليون طن، بزيادة قدرها 5.2%، فيما استقبلت الموانئ 50.24 ألف مركبة وأكثر من 2.694 مليون رأس من المواشي.
ويتزامن هذا الأداء مع إسناد الوزارة لمشاريع حيوية تشمل تطوير خور جراما وتأهيل مرفأي شنة ومصيرة وإنشاء مركز لمعالجة وتخزين الوقود البحري في ميناء شناص، بهدف تعزيز البنية التحتية ودعم مكانة السلطنة كمركز إقليمي للنقل البحري.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.