معاون وزير الطاقة: مياه بحيرة ميدانكي في منطقة عفرين آمنة ومطابقة للمعايير الصحية
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
نفى معاون وزير الطاقة لشؤون المياه المهندس أسامة أبوزيد، ما تم تداوله مؤخراً من أخبار حول “تسمم مياه بحيرة ميدانكي في منطقة عفرين شمال حلب”، مؤكداً أن المتابعة الميدانية والتقنية مع الجهات المختصة، أثبتت بشكل قاطع عدم صحة هذا الأمر.
وأوضح المهندس أبو زيد في تصريح لسانا اليوم، أن الفحوصات المخبرية اللازمة أجريت على عينات المياه من قبل فرق مختصة، وأكدت النتائج أن المياه ضمن الحدود الآمنة والمطابقة للمعايير الصحية المعتمدة، مشدداً على أن الوزارة تولي سلامة مصادر المياه أهمية قصوى، وتتابع بشكل دائم الحالة الفنية والصحية للبحيرات والسدود.
ودعا المهندس أبو زيد المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات التي قد تثير القلق دون مبرر، مؤكداً الحرص على أمان وسلامة المياه لجميع المواطنين، ومواصلة العمل في هذا الإطار بشفافية ومسؤولية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.