جابر القرموطى يكشف عن عشقه الكبير لـ الحيوانات خاصة القطط والكلاب الضالة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
استضافت الإعلامية مفيدة شيحة، الإعلامي جابر القرموطي، في لقاء عبر برنامج الستات على قناة النهار ، حيث تحدث عن حياته الشخصية وبداياته في العمل الإعلامي، إضافة إلى عشقه الكبير لـ الحيوانات، خاصة القطط والكلاب الضالة.
وجهت الإعلامية مفيدة شيحة سؤالاً مباشراً لـ جابر القرموطي عن سر حبه الشديد للحيوانات، وخاصة القطط والكلاب، ليكشف عن تفاصيل مؤثرة، قائلاً: "حب الحيوانات بدأ معايا من والدي، هو اللي ربّاني على العطف والرحمة تجاه الكائنات دي".
وأوضح جابر القرموطي ردًا على سؤال مفيدة شيحة أن والده كان يشارك طعامه مع الحيوانات من القطط والكلاب في قريته، وأن هذا السلوك الإنساني ترك أثراً عميقاً بداخله.
من بين القصص الطريفة والمؤثرة التي رواها جابر القرموطي خلال الحلقة، كانت قصة قطة أطلق عليها اسم "إسماعيل"، تعيش معه وتتناول الطعام بجوار والده في القرية.
من جهتها، عبرت الإعلامية مفيدة شيحة عن دعمها الكامل لما قاله القرموطي، مؤكدة أن العناية بالحيوانات من أجمل صور الرحمة.
وقالت: "اللي بيؤذي القطط والكلاب بيعمل ذنب رهيب، وربنا هيحاسب كل من يفتقد الرحمة"، مضيفه: "من الممتع جداً إنك تشوف حد مهتم بالحيوانات في الشارع، لأن دي علامة على إنسانيته".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفيدة شيحة الحيوانات القطط الكلاب القطط والکلاب جابر القرموطی مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
رقص: الضخ الكبير لـ”الدولار” لم يكن كافيًا لخفض سعر الصرف
أكد الخبير الاقتصادي، أوس رقص، أن عدم انخفاض سعر صرف الدولار رغم ضخ كميات كبيرة، سببه أن “زيادة مبيعات الدولار من المصرف المركزي لا تعني بالضرورة زيادة الكمية المعروضة في السوق الموازية بالقدر نفسه”.
وقال عبر حسابه بـ”فيس بوك”، إن جزءًا كبيرًا من الدولار الذي يبيعه المصرف يذهب مباشرة لتمويل الاعتمادات والواردات والحوالات والأغراض الشخصية ثم يخرج إلى الخارج مقابل السلع والخدمات ولا يعود ليُعرض داخل السوق المحلية.
وبين أن ذلك يعني أن الدولار تم استخدامه لتغطية الطلب لا لتكوين فائض يؤدي إلى انخفاض السعر، منوهًا بأن أن السوق كان يعاني من طلب متراكم فهناك تجار ينتظرون تمويل وارداتهم ومواطنون يحتاجون إلى العلاج والدراسة والسفر وأشخاص يحولون مدخراتهم إلى الدولار خوفا من انخفاض قيمة الدينار. لذلك امتص هذا الطلب الكميات الجديدة بسرعة.
وأشار إلى وجود سبب آخر مهم وهو استمرار ضخ كميات كبيرة من الدينار في الاقتصاد عبر الإنفاق العام والمرتبات والمشروعات دون أن يقابلها نمو مماثل في الإنتاج المحلي. كلما زادت كمية الدينار المتداولة اتجه جزء منها إلى شراء الدولار فتتجدد الضغوط على سعره.
وقال إن وجود فارق بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية يشجع بعض المتعاملين على شراء الدولار بالسعر الرسمي وإعادة توجيهه أو الاستفادة من فرق السعر بدل أن تتحول الكميات المباعة إلى عرض حقيقي ومستمر يخفض السعر.
وتابع: “لا ننسى عامل التوقعات فعندما لا يثق الناس في استقرار الدينار يحتفظون بالدولار ولا يعرضونه للبيع حتى لو زادت الكميات المتاحة وهنا يصبح الدولار وسيلة للادخار والحماية من انخفاض قيمة العملة وليس مجرد عملة لتغطية الاستيراد”.
وشدد على أن الضخ الكبير قد يكون قد حقق نتيجة مهمة بالفعل أبرزها منع الدولار من الارتفاع أكثر. لكنه لم يكن كافيا لإحداث انخفاض لأن الكميات التي ضخت قابلها طلب مساوي لها أو أكبر منها.
الوسومليبيا