انطلاق تصوير فيلم «حين يكتب الحب» بطولة أحمد الفيشاوي وجميلة عوض
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
بدأ النجمان أحمد الفيشاوي وجميلة عوض مساء أمس تصوير أحدث أعمالهما السينمائية «حين يكتب الحب»، وذلك في منطقة الزمالك، وسط أجواء حماسية جمعت فريق العمل في أول أيام التصوير.
وينتمي الفيلم إلى الدراما الرومانسية الاجتماعية، إذ يقدم مجموعة من القصص العاطفية المتشابكة، ويسلط الضوء على العلاقات الإنسانية وما تحمله من مشاعر وتحديات وصراعات داخلية تواجه الأبطال في رحلتهم مع الحب.
ويشارك في بطولة العمل إلى جانب الفيشاوي وجميلة عوض كل من معتصم النهار، شيري عادل، سوسن بدر، نانسي صلاح، وإلهام صفي الدين.
الفيلم من إنتاج نايف عبدالله، ويُعد أول تجربة إخراجية للمخرج محمد هاني، الذي يخوض من خلاله أولى خطواته في الإخراج السينمائي.
ومن المتوقع أن يستمر التصوير خلال الأسابيع المقبلة تمهيدًا لعرض الفيلم بعد الانتهاء من مراحل المونتاج والمكساج.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب جميلة عوض وأحمد الفيشاوي، كل من معتصم النهار، شيري عادل، سوسن بدر، نانسي صلاح، وإلهام صفي الدين، وهو من إنتاج نايف عبدالله، ويعد أول تجربة إخراجية للمخرج محمد هاني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن أحمد الفيشاوي جميلة عوض
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.