كالاس تتحدث عن لحظة فاصلة وواشنطن تدفع بمقترح معدل.. أسبوع الحسم في الحرب الأوكرانية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
البلاد (واشنطن)
تسارعت التحركات الدبلوماسية الدولية بشكل غير مسبوق في الساعات الأخيرة، مع دخول الجهود الأمريكية والأوروبية لحل الحرب بين روسيا وأوكرانيا مرحلة توصف بأنها “حاسمة”، وسط توقعات بأن يشهد مطلع الأسبوع المقبل تقدماً ملموساً — أو تعقيدات إضافية — في المسار التفاوضي.
ومع توجه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد منعطفاً بالغ الأهمية في مسار الأزمة.
وأكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي ماضٍ في سياسة زيادة الضغط على موسكو، عبر فرض عقوبات إضافية، والمضي في خطة تحويل الأصول الروسية المجمّدة إلى ضمانات مالية لكييف. كما دعت إلى تعزيز الدعم العسكري والاقتصادي والإنساني لأوكرانيا، معتبرة أن موسكو “تهدد الجميع” وأن جيشها الكبير” سيسعى لاستخدام قوته مرة أخرى” إن لم يتم ردعه.
وفيما تجنبت المسؤولة الأوروبية التعليق على مدى ثقتها في قدرة واشنطن على إيجاد حل مناسب للأزمة، شددت على أن “الأوكرانيين وحدهم في المواجهة”، معتبرة أن حضوراً أوروبياً أقوى كان سيمنح كييف موقفاً أكثر صلابة.
وفي موازاة الجهود الأوروبية، كشفت مصادر مطلعة تفاصيل إضافية حول المحادثات التي جرت بين الوفدين الأمريكي والأوكراني في فلوريدا، حيث اقترحت واشنطن وفقاً لشبكة “سي إن إن”، أن تتحول منطقة دونباس إلى “منطقة منزوعة السلاح” تديرها موسكو دون نشر قوات عسكرية، في محاولة لاحتواء مطالب روسيا مع الحفاظ على حدود الأمان لأوكرانيا. كما بقيت مسألة تخلي كييف عن تطلعاتها للانضمام إلى حلف الناتو بنداً عالقاً؛ كونه يمثل مطلباً روسياً أساسياً لإنهاء الحرب.
من جهته، أكد الكرملين على لسان المتحدث ديميتري بيسكوف، أن موسكو”ترغب في تسوية ناجحة للأزمة”، لكنه شدد على عدم الإفصاح عن تفاصيل المفاوضات عبر الإعلام. واعتبر أن تأثير استقالة رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك على مسار المحادثات لا يزال غير واضح.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.